Lawamic Durar
لوامع الدرر في هتك استار المختصر
Soruşturmacı
دار الرضوان
Yayıncı
دار الرضوان،نواكشوط- موريتانيا
Baskı
الأولى
Yayın Yılı
١٤٣٦ هـ - ٢٠١٥ م
Yayın Yeri
لصاحبها أحمد سالك بن محمد الأمين بن أبوه
Türler
•Maliki jurisprudence
Bölgeler
Moritanya
وسلم: (لا يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه، فإذا أحببته كنت له سمعا وبصرا ومتكلما (^١»، ولخبر: (ما من امرئ يكون له صلاة بليل فغلبه عليها نومه إلا كتب الله له أجر صلاته وكان نومه صدقة عليه (^٢»، وفي صحيح مسلم عن أبي هريرة ﵁ قال: سئل رسول الله ﷺ؛ أي الصلاة أفضل بعد المكتوبة، وأي الصيام أفضل بعد شهر رمضان، فقال: (أفضل الصلاة بعد الصلاة المكتوبة الصلاة في جوف الليل، وأفضل الصيام بعد شهر رمضان صيام شهر الله المحرم (^٣». وقال عمرو بن العاصي ﵁، ركعة باليل أفضل من عشرين ركعة بالنهار. قاله في الرياض.
والنفل لغة: الزيادة، والمراد به هنا: ما زاد على الفرض؛ وهو ما يثاب على فعله، ولا يعاقب على تركه -كما عرفت- فيشمل: المندوب، والرغيبة، والسنة. فالمندوب: ما فعله ﷺ، ولم يداوم عليه، وهذا الحد غير جامع لخروج نحو الركوع قبل الظهر، لما ورد أنه ﷺ كان يداوم على أربع قبل الظهر.
والرغيبة: ما رَغَّب فيه الشارع وحَدَّه، ولم يفعله في جماعة. وخرج بقوله: وحَدَّه بعض مندوب رُغِّبَ فيه -كما يأتي في الرواتب- والأحسن أن تبين الرغيبة بالعد؛ لأنه ليس لنا منها سوى ركعتي الفجر.
(^١) عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: إن الله قال: من عادى لي وليا فقد آذنته بالحرب، وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضت عليه، وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه، فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصر به، ويده التي يبطش بها الخ. البخاري، ج ٧ ص ١٩٠. وفي لفظ آخر: وفى حديث أنس ومن أحببته كنت له سمعا وبصرا ويدا ومؤيدا. الأحاديث القدسية، ص ٨٢ ط دار الفكر ١٩٨٣. وفتح الباري، ج ١١ ص ٣٤٤ وفى رواية أخرى: عن عائشة ﵂ من آذى لي وليا، فقد استحل محاربتي، وما تقرب إلي عبدي بمثل أداء فرائضي، وما يزال العبد يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه، فإذا أحببته، كنت عينه التي يبصر بها، وأذنه التي يسمع بها ويده التى يبطش بها، ورجله التي يمشي بها، وفؤاده الذي يعقل به، ولسانه الذي يتكلم به، وإن دعاني أجبته، وإن سألني أعطيته. الإتحاف، ج ٩ ص ٥٦٩. ط دار الفكر.
(^٢) أبو داود، كتاب التطوع، رقم الحديث: ١٣١٤. ولفظه: ما من امرئ تكون له صلاة بليل يغلبه عليها نوم إلا كتب له أجر صلاته وكان نومه عليه صدقة. والنسائي، كتاب قيام الليل، رقم الحديث: ١٧٨٤.
(^٣) مسلم، كتاب الصيام، رقم الحديث: ١١٦٣.
2 / 351