294Parlak Işıkların ve Kalıcı Sırların Işıltılarıلوامع الأنوار البهية وسواطع الأسرار الأثرية لشرح الدرة المضية في عقد الفرقة المرضيةMuhammad ibn Ahmad al-Safarini - 1188 AHمحمد بن أحمد السفاريني - 1188 AHYayıncıمؤسسة الخافقين ومكتبتهاBaskıالثانيةYayın Yılı1402 AHYayın YeriدمشقTürlerHanbali•BölgelerSuriyeFilistin•İmparatorluklar & DönemlerOsmanlılarيَفْعَلُ الْقَبِيحَ، فَجَعَلْنَا كَسْبَهُ لِلْقَبِيحِ مَعَ وُرُودِ النَّهْيِ عَنْهُ قَبِيحًا سَفَهًا مُوجِبًا لِاسْتِحْقَاقِ الذَّمِّ وَالْعِقَابِ «وَكُلُّ مَا» أَيْ فِعْلٍ أَوِ الَّذِي «يَفْعَلُهُ الْعِبَادُ مِنْ طَاعَةٍ» وَهِيَ مَا تَكُونُ مُتَعَلَّقَ الْمَدْحِ فِي الْعَاجِلِ، وَالثَّوَابِ فِي الْأَجَلِ «أَوْ» أَيْ: وَكُلُّ مَا يَفْعَلُونَهُ مِنْ «ضِدِّهَا» أَيْ ضِدِّ الطَّاعَةِ، وَهِيَ الْمَعْصِيَةُ، يَعْنِي: مَا فِيهِ ذَمٌّ فِي الْعَاجِلِ أَوِ اللَّوْمُ فِي الْآجِلِ «مُرَادٌ لِرَبِّنَا» - تَعَالَى - أَيْ دَاخِلٌ تَحْتَ إِرَادَتِهِ وَمَشِيئَتِهِ، فَاللَّهُ - تَعَالَى - خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَرَبُّهُ وَمَلِيكُهُ1 / 294KopyalaPaylaşAI Sormak