Envar'ın Parıltıları
لوامع الأنوار
ومن العجب نسبة القول بالصفة الأخص إلى نجم آل الرسول (ع)، كما عزاه بعضهم! أو إليه وإلى حفيده الهادي إلى الحق كما زعم البعض /169 الآخر! مع صرائح أقوالهم هذه وغيرها، الدالة على خلافه، ومع نصوصهم على عدم الاشتراك في الذوات.
والقول بزيادة الصفات، مبني على ذلك كما هو معلوم؛ وأعجب من ذلك قول الجنداري المحكي عنه في حاشية شرح الغاية ! حيث قال: إن أريد قدماء أهل البيت فلم يسمع عنهم في ذلك نفي ولا إثبات.
إلى آخر كلامه على قول صاحب الغاية ولذا قال بعض أئمة أهل البيت (ع)، الكلام المتقدم.
فهذا كلام القدماء، النجوم العظماء، الذين مقدمهم إمام
الموحدين، وسيد علماء الدين، أمير المؤمنين، وصنو سيد المرسلين، صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين.
[قصيدة الإمام الواثق بالله في عقائد أهل البيت (ع)]
قال الإمام الواثق بالله، في حكايته لأقوال الأئمة الهداة، من آل محمد صلوات الله عليهم :
لم يثبتوا صفة للذات زائدة .... ولا قضوا باقتضا حال لأحوال
ولا قضوا بثبات الذات في أزل.... وليس لله إلا صنعة الحال
دانوا بأن إله العرش ذوتها.... بلا احتذاء على حذو وتمثال
لو كانت الذات ذاتا قبل يوجدها.... لكان كل محل سابق تالي
ما كان يخطر هذا من ركاكته .... للمصطفى صفوة الباري على بال
ولا علي ولا ابنيه وزوجته .... فقولهم من أباطيل الهوى خال
انظر بإنسان عين الفكر في خطب .... لهم ومنثور لفظ سلسل حالي
قد لحبوا طرقا للسالكين بها .... وبينوها بتفصيل وإجمال
ثم اقتفى إثرهم زيد ووالده .... وصنوه وابنه والحال كالحال
كذلك القاسم الرسي قال كما .... قالوا وفجر ينبوع الهدى الحالي
فناظر الفلسفي حتى أقر له .... وتاب من دس تعليل وإيغال
وصفوة القاسم الرسي محمد ال .... جدير منا بإعظام وإجلال
/170 والهادي الهادي الخلق الذي خضعت .... له الملوك بتصغير وإذلال
Sayfa 170