Envar'ın Parıltıları
لوامع الأنوار
(رجع) وقرأ القاضي يوسف على الشيخ أبي القاسم المصنف، بعد ما أخذ /30 مسائلها عن الإمام المؤيد بالله أيضا، ثم قال: كتبه أحمد بن أبي الحسن الكني، في غرة جمادى الأولى، سنة اثنتين وخمسين وخمسمائة، بالري، حامدا لله تعالى، ومصليا على رسوله محمد وآله، انتهى.
قلت: ولما ذكر أنه أخذ مسائلها عن الإمام المؤيد بالله (ع)، عددناها في مؤلفات الإمام، وأوصلنا سندها إليه فيما سبق؛ يعلم ذلك.
ومن مسائلها: مسألة؛ قال الناصر للحق (ع): لايعرف على وجه
الأرض أحد من المسلمين والكافرين، دفن سرا، غير علي، وفاطمة (ع)، وكانا أحب الخلق إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهذا من أعجب العجب، انتهى.
[السند إلى الإبانة وزوائدها]
وأروي الإبانة وزوائدها، على مذهب الإمام الناصر للحق، الحسن بن علي، بالسند السابق في شرح أبي مضر، إلى الإمام المنصور بالله (ع)، عن محيي الدين، وعمران بن الحسن، بسندهما السابق إلى أبي علي بن آموج، عن الأستاذ يعقوب.
قلت: قال السيد الإمام رضي الله عنه في ترجمته: يعقوب بن الشيخ أبي جعفر محمد بن يعقوب الهوسمي، أبو القاسم الأستاذ ؛ يروي عن أبيه؛ مما رواه عنه: الإبانة، وأخذ عنه أبو علي بن آموج..
.إلى قوله: قال السيد أحمد بن مير: كان الأستاذ جليلا فاضلا، له التعليق الكبير على الإبانة، والجوابات، انتهى.
(رجع) عن أبيه المؤلف.
قلت: قال السيد الإمام رضي الله عنه في ترجمته: محمد بن يعقوب القرشي، الشيخ أبو جعفر الهوسمي، العلامة.
ثم ساق أسانيده عن آل محمد (ع) وشيعتهم، منهم: الإمام أبو طالب (ع)..
إلى قوله: قال الفقيه محمد بن سليمان: كان أبو جعفر محققا مجتهدا، وكان من قضاة السيد أبي /31 طالب، وله شرح الإبانة..
Sayfa 31