278

إلى أن قال: قد أجزتهم في جميع مسموعاتي، ومجازاتي هذه المسطورة، إجازة عامة تامة، بجميع طرق هؤلاء، في جميع العلوم، معقول ومنقول، في جميع علوم آل محمد صلوات الله عليهم وشيعتهم، وسائر علوم الإسلام، /276 على اختلاف فنونها، مشترطا عليهم مااشترطه علي مشائخي هؤلاء المذكورون، رؤساء الملة، وعلماء الأمة، مرجع علماء اليمن والشام، الإمام الأواه، أبو القاسم، إمام المتقين، وزينة الموحدين، المهدي لدين الله، محمد بن القاسم ابن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ويعسوب الآل، وحيد عصره، فخر الملة، عبدالله بن أحمد اليحيوي قلت: أي العنثري البصير ، وعلامة اليمن صفي الإسلام، أحمد بن محمد الكبسي، وفخر الشيعة الكرام، وعالمها، محمد بن عبدالله الغالبي رضي الله عنهم، وسكنهم بحبوح جنته، وجزاهم عنا، وعن الإسلام أفضل الجزاء أولا تقوى الله في السر والعلن، والعمل بالعلم، وبذله لأهله، وتحري النسخ الصحيحة، المأمونة من التحريف، والغلط والتصحيف، والضبط لما يروونه؛ ولا ينسوني من صالح دعائهم، وما أمكن من وجوه البر.

إلى قوله: حرره بقلمه الحقير، المفتقر إلى الملك الكبير، عبده وابن عبديه، محمد بن منصور بن أحمد بن عبدالله اليحيوي المؤيدي عفا الله عنه جمادى الأولى [1354ه] سنة أربع وخمسين وثلاثمائة وألف.

Sayfa 277