Envar'ın Parıltıları
لوامع الأنوار
وهي كثيرة؛ فإنه أخذ عنه، واستجاز منه /264 أغلب علماء عصره الأعلام، وقد أشرت إلى الآخذين عن الإمام (ع) في التحف الفاطمية، في سيرة الإمام المتوكل على الله، المحسن بن أحمد الشهاري (ع).
هذا، ورسم الإمام (ع) في الإجازة الأولى مالفظه: وحرر بمحروس مدينة حوث، في شهر جمادى الأخرى، سنة تسع وتسعين ومائتين وألف [1299]، حرره بقلمه الحقير، المفتقر إلى الملك الكبير، عبدالله أمير المؤمنين، المهدي لدين الله رب العالمين، كان الله له خير ناصر ومعين، على أمور الدنيا والدين.
ورسم في إجازة القاضي العلامة، شيخ الإسلام محمد بن عبدالله الغالبي رضي الله عنه ، مالفظه: سنة ثمان وثلاث عشرة مائة.
نعم، واستجاز من الإمام (ع) جماعة من المتأخرين، فحول على إجازة الأولين فقال (ع):
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله، الذي وصل حبل العلماء الأعلام بحبله المتين، وأرسل خاتم النبيين، وسيد المرسلين، لتعليم معالم الدين، فلا يخافون الانقطاع، لما كانوا من بحره مغترفين، ولا يخشون الإعضال، إذ صاروا إلى كنفه مسندين ومستندين، صلى الله عليه وعلى آله الطاهرين.
إلى قوله: في ذكر المجاز له: الولد العلامة الأحب، ومن له علي وعندي الحق الأوجب، العالم العامل الزكي الأورع، خيرة الخيرة من أولاد البطين الأنزع، عماد الإسلام يحيى بن حسن طيب..إلخ.
وقال (ع): وبعد فقد سألنا الأولاد الأمجاد، الذين هم الولد العلامة فخر الإسلام عبدالله بن يحيى العجري، والولد العلامة الهمام عبدالله بن عبدالله العنثري، وصنوه الولد العلامة الماجد عبد الكريم بن عبدالله، والولد العلامة عز الإسلام، محمد بن إبراهيم حورية، أن أجيزهم.
إلى قوله: حسن ظن، واقتفاء لطريق آبائهم الأكرمين، من عترة النبي عليه وآله أفضل الصلاة والسلام.
إلى أن قال: أجزتهم، واشترط عليهم ما اشترطه العلماء /265
Sayfa 265