235

قال سبحانه وتعالى، وهو /231 أصدق القائلين : {وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين (107)} [الأنبياء] {لئلا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل } [النساء: 165] {وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون (56)} [الذاريات] {أفحسبتم أنما خلقناكم عبثا وأنكم إلينا لا ترجعون (115)} [المؤمنون] {وما خلقنا السموات والأرض وما بينهما لاعبين (38)} [الدخان].

وكم كرر العزيز الحكيم العليم؛ تلك آيات الله نتلوها عليك

بالحق فبأي حديث بعد الله وآياته يؤمنون؟!.

[شيء من عقائد الأشعرية الباطلة]

ولقد كثرت المغالطة من أشعرية المجبرة، في أكثر مسائل الأصول، لما لم تستقم لهم على قود مذاهبهم الردية مسالك المعقول، فأوقعهم ذلك في الاضطراب والمناقضة، ولم يزالوا في ملاوذة ومعارضة، حتى مال من لا عرفان له بمراوغتهم، إلى الحكم بموافقتهم، وليس كذلك، وأنى له بذلك.

فمما ناقضوا فيه: تعريفهم للمعجز بأن الله تعالى أنزله لتصديق الرسل.

Sayfa 232