Envar'ın Parıltıları
لوامع الأنوار
ومنهم: عمران بن حطان الخارجي، من رؤوس المارقين عن الدين، وشر الخلق والخليقة، وكلاب النار، المثني على أشقى الآخرين ابن ملجم قاتل سيد الوصيين صلوات الله عليه وهذا الطاغية المارد المارق المنافق، من /173 رجال البخاري، الذين هم على شرطه، وخرج لهم في صحيحه؛ وفي ذكر هذين الماردين غنية عن غيرهما، فاعتبروا واستعبروا.
وقد شهد عليهم حافظهم ابن حجر في مقدمته بتوثيقهم الناصبي غالبا، وتوهينهم الشيعي مطلقا؛ قال: ولاسيما إن عليا ورد في حقه ((لايحبه إلا مؤمن، ولايبغضه إلا منافق)) إلخ كلامه.
مع أن البخاري تجنب الرواية عن سادات آل محمد (ع)، كالإمام زيد بن علي، وجعفر بن محمد الصادق، وعبدالله بن الحسن الكامل، وأمثالهم (ع).
وقال في إسناد أويس القرني سيد التابعين المستشهد مع سيد الوصيين بصفين: نظر.
ولقد أحسن من قال:
قضية أشبه بالمرزءة .... هذا البخاري إمام الفئه
بالصادق المصدوق مااحتج في .... صحيحه واحتج بالمرجئه
ومثل عمران بن حطا ن أو .... مروان وابن المرأة المخطئه
مشكلة ذات عوار إلى .... حيرة أرباب النهى ملجئه!
وحق بيت يممته الورى .... مغذة في السير أو مبطئه
إن الإمام الصادق المجتبى .... بفضله الآي أتت منبئه
قلامة من ظفر إبهامه .... تعدل من مثل البخاري مائه
وهكذا يعلم المنصف أنهم حاولوا سد الأبواب، على حمل السنة عن قرناء الكتاب؛ فمن أمكنهم الكلام فيه تناولوه، وغضوا منه، ولم يستحيوا من الله تعالى، ولامن جده رسول الله؛ ولم يراقبوا الله في أفاضل قرابته؛ كما أنهم راعوه على زعمهم في أراذل صحابته.
ستعلم أروى أي دين تداينت؟ .... وأي غريم في التقاضي غريمها؟
Sayfa 174