212

بالحركة وقد قوي سلطان الحر، وفرش بساط الجمر، لا سيما وفيه الهاجرة التي هي كقلب المهجور، والتنور المسجور.

وكتب آخر: لا مرحبا بالصيف من ضيف، فهو عون على الحيات والعقارب، وأم الذباب والخنافس، وظئر البق الذي هو آفة الخلق. ثم قال فيه:

من كل سائلة الخرطوم طاغية

لا يحجب السجف مسراها ولا الكل

طافوا علينا وحر الصيف يطبخنا

حتى إذا نضجت أجسامنا أكلوا

Sayfa 217