71

Letaif-i Maarif

لطائف المعارف فيما لمواسم العام من الوظائف

Soruşturmacı

طارق بن عوض الله

Yayıncı

المكتب الإسلامي

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

1427 AH

Yayın Yeri

بيروت

وتعالى: أيا ملائكتي، انظروا إلى عبدي، ثار من فراشه ووطائه من بين حبّه وأهله إلى صلاته، رغبة فيما عندي، وشفقة مما عندي» (^١) وذكر بقية الحديث.
وقوله: «ثار» فيه إشارة إلى قيامه بنشاط وعزم.
ويروى من حديث عطية، عن أبي سعيد، عن النبي ﷺ، قال: «إن الله يضحك إلى ثلاثة نفر؛ رجل قام من جوف الليل فأحسن الطّهور فصلّى، ورجل نام وهو ساجد، ورجل في كتيبة منهزمة فهو على فرس جواد، لو شاء أن يذهب لذهب» (^٢).
وخرّجه ابن ماجه من رواية مجالد، عن أبي الودّاك، عن أبي سعيد، عن النبي ﷺ، قال: «إنّ الله ليضحك إلى ثلاثة: الصفّ في الصّلاة، والرجل يصلّي في جوف الليل، والرجل يقاتل، أراه قال: خلف الكتيبة» (^٣).
وروينا من حديث أبان، عن أنس، عن ربيعة بن وقاص، عن النبي ﷺ، قال: «ثلاث مواطن لا تردّ فيها دعوة: رجل يكون في برّية حيث لا يراه أحد، فيقوم فيصلي، فيقول الله لملائكته: أرى عبدي هذا يعلم أن له ربّا يغفر

(^١) أخرجه: أحمد (١/ ٤١٦)، وابن أبي شيبة (٥/ ٣١٣)، وأبو يعلى (٥٣٦٢، ٥٢٧٢)، والطبراني (١٠/ ١٧٩) (١٠٣٨٣) والبيهقي (٩/ ١٦٤) وابن حبان في «صحيحه» (٢٥٥٧).
والحديث قد اختلف في رفعه، ووقفه، والموقوف أصح.
وراجع: «علل الدارقطني» (٥/ ٢٦٦ - ٢٦٧).
وفي «المسند»: «حيّه» بدل «حبّه».
(^٢) أخرجه: أحمد (٣/ ٨٠)، وابن ماجه (٢٠٠)، والبزار (٧١٥ - كشف) وإسناده ضعيف، وذكره في «مجمع الزوائد» (٢/ ٢٥٦) وقال: «رواه البزار وفيه محمد بن أبي ليلى وفيه كلام كثير لسوء حفظه لا لكذبه».
وراجع: «الضعيفة» (٣٤٥٣).
(^٣) أخرجه: ابن ماجه (٢٠٠). وراجع السلسلة الضعيفة (٣١٠٣)، وضعيف الجامع (١٦٥٦).

1 / 82