============================================================
من القول فيد ، وعاذ بالله ورغب إليه من سخطه وسط أوليائه، قإن الائمة صلوات الله عليهم رسماء بسباد الله [وقد لعل ] (1) من يذكره أحدهم بالسوء يتعطف عليه بعد ذلك بالعفو والرحمة، (وقد لعل] (1) من يعين [69 ب] عليه يتمع مثل ذلك له به فما يأمن على نفسد من السقطة من له (فضل وعقل وبصيرة وإنما معول من يميز ويعقل على فضل أولياء الله وتنمدهم وسترهم ورحمتهم. فأما سوء الفول فى العدو باللسان واعتقاد ذلك بالقلب فذلك هر الدين ولا تصح ولاية أولياء الله إلا بعداوة أعدائهم ، وكما لا تنفع الولاية الا بالاعتقاد فكذلاك لا تكون العداوة إلا كذلك ، ولم يقل رسول الله صلع في على عليه السلام * اللهم وال من والاء، فقط ، ولكنه قال "اللهم وال من والاه وعاد من عاداه * . وقال الله عز وجل *هذا من شيعته وهذا من عدوه" . وإن استفهم الإمام أحدا عن حال من يستفهم عن حاله، وسأله عن علم ما يعليه منه ، أو أمره بتقديم من يختاره فذكر من يعلم أو يتأدى إليه فيه قول لم يسعه إلا ذكره للامام لان هذا كا لكشف والامتحان ولكن يلبغى للقائل فى ذلك قول الحق وتعرى الصدق ، فيمن كان القول وعمن كان السؤال من قريب أو بعيد أو ولى أو عدو . وان ذكر الإمام أحدا بخير وأثنى عليه بجميل شكر ذلك من يسمعه ويسأل الله أن يهب له [170] ذلك منه فإن فضل أولياء الله على عباده ورحمته لخلقه ينبغى شكرها على كل من بلغته لانها رحمة من الله لخلقه وكرامة وفضيلة لأوليائه، ينبغى شكرها ونشرها عنهم إذ كان ذلك - كما قدمنا فى غير موضع - لايدرك منهم
باستحقاق ولا ينال عنهم بواجب، وإنما هو تفضلهم، فينبغى نشره وذكره وشكره لهم ، وإن رفع الإمام من قدر أحد وقربه وخصه وأدناه وألطفه، لم يتبغ لمن يرى ذلك أو تأدى إليه أن يحسده عليه، وقد ذكرنا ذم الحسد والنهى عنه فى موضعه . فإن كانت عادة الإمام تقدمت بدليل منه على وقت (1) مكذا فى الأسل وسيستعمل هذا التعبير بعد ذك راجع ص 126 . س 17
Sayfa 117