272

فبكيت من ناحية البيت فقال ما يبكيك يا عمرو قلت جعلت فداك وكيف لا أبكي وهل في هذه الأمة مثلك والباب مغلق عليك والستر مرخى عليك فقال لا تبك يا عمرو نأكل أكثر الطيب ونلبس اللين ولو كان الذي تقول لم يكن إلا أكل الجشب ولبس الخشن مثل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب(ع)وإلا فمعالجة الأغلال في النار (1)

باب 16 ما جاء في المنع عن التوقيت والتسمية لصاحب الأمر (ع)

1 أخبرنا أحمد بن محمد بن سعيد قال حدثنا علي بن الحسن قال حدثنا الحسن بن علي بن يوسف ومحمد بن علي عن سعدان بن مسلم عن أبي بصير عن أبي عبد الله(ع)قال قلت له ما لهذا الأمر أمد ينتهى إليه ويريح أبداننا (2) قال بلى ولكنكم أذعتم فأخره الله

2 أخبرنا عبد الواحد بن عبد الله بن يونس قال حدثنا محمد بن جعفر القرشي قال حدثني محمد بن الحسين بن أبي الخطاب عن محمد بن سنان عن محمد بن يحيى الخثعمي قال حدثني الضريس عن أبي خالد الكابلي قال لما مضى علي بن الحسين(ع)دخلت على محمد بن علي الباقر(ع)فقلت له جعلت فداك قد عرفت انقطاعي إلى أبيك وأنسي به ووحشتي من الناس قال صدقت يا أبا خالد فتريد ما ذا قلت جعلت فداك لقد وصف لي أبوك صاحب هذا الأمر بصفة لو رأيته في بعض الطريق لأخذت بيده قال فتريد ما ذا يا أبا خالد قلت أريد أن تسميه لي حتى أعرفه باسمه فقال سألتني والله يا أبا خالد عن سؤال مجهد ولقد سألتني عن أمر ما كنت محدثا به أحدا ولو كنت محدثا به أحدا لحدثتك ولقد

Sayfa 288