166

كتاب الألفين

كتاب الألفين

Türler
Imamiyyah
Bölgeler
Irak
İmparatorluklar & Dönemler
İlhanlılar

التاسع والعشرون:

قوله تعالى: لكيلا تحزنوا على ما فاتكم ولا ما أصابكم (1) ، وفي موضع آخر: ولا تفرحوا بما آتاكم (2) ، أي من أمور الدنيا.

وهذا المراد موقوف على المعصوم؛ إذ هو أشد التكاليف، فلا يحصل إلا [للمعصوم] (3) وبه؛ لما تقدم من التقرير، فدل على ثبوته.

الثلاثون:

قوله تعالى: يخفون في أنفسهم ما لا يبدون لك (4) .

هذه صفة ذم تقتضي عدم جواز اتباع من يمكن منه ذلك، وهو غير[المعصوم] (5) .

الحادي والثلاثون:

قوله تعالى: ولئن قتلتم في سبيل الله أو متم لمغفرة من الله ورحمة خير مما يجمعون (6) .

وجه الاستدلال به أن نقول: القتل في سبيل الله بالجهاد على نية (7) أوامر الله تعالى ونواهيه، وذلك لا يتم إلا بالإمام المعصوم؛ إذ لا يتيقن دعاؤه إلى الله تعالى إلا إذا كان معصوما.

الثاني والثلاثون:

قبول غير المعصوم إلقاء باليد إلى التهلكة خصوصا في الجهاد، [فلا يجب، وكل إمام يجب امتثال دعائه إلى الجهاد] (8) وقبول قوله، فلا شيء من غير المعصوم بإمام.

الثالث والثلاثون:

غير المعصوم لا يجوز القتال بقوله، ولا امتثال[أوامره] (9) في

Sayfa 178