عن ابى قبيل، قال: لما قتل الحسين بن علي (عليه السلام) احتزوا رأسه وقعدوا في أول مرحلة يشربون النبيذ يتبجحون بالرأس، فخرج عليهم قلم من حديد من حائط فكتب بسطر دم:
أترجو امة قتلت حسينا
شفاعة جده يوم الحساب (1145)
وكان للحسين بن علي ستة أولاد (منهم) زين العابدين علي بن الحسين (عليه السلام) وهو ابو الائمة الأبرار عليهم سلام الله الملك الغفار، قتل الحسين في يوم السبت عاشر المحرم سنة إحدى وستين من الهجرة بعد صلاة الظهر مظلوما ظمآن صابرا محتسبا عند الله عز وجل، وسنه يومئذ ثمان وخمسون سنة، قال ابو الفرج الاصبهانى: قتله كان يوم الجمعة لعشر خلون من المحرم سنة احدى وستين اخرجنا ذلك بالحساب الهندي من سائر الزيجات وحققنا انه كان أول المحرم سنة إحدى وستين يوم الاربعاء، فعلى هذا لا يجوز ان يكون إلا الجمعة موافقة للرواية في ذلك، وكان سنه ستا وخمسين سنة وشهورا.
اخبرنا عبد الله بن عمر المقري المعروف بابن النخال الازجي بها وأبو هلال قمر بن هلال بن بطاح القطيعي بها، قالا: اخبرتنا العالمة الكاتبة سيدة الادباء فخر النساء شهدة بنت ابى نصر احمد بن الفرج الابري سنة ثلاث وسبعين وخمسمائة، قالت: اخبرنا الشريف ابو الفضل محمد بن عبد السلام في سنة سبع وتسعين وأربعمائة، اخبرنا الحافظ احمد بن محمد البرقاني قال: قرأ علي محمد ابن جعفر بن هيثم، حدثكم جعفر بن محمد بن شاكر الصائغ، حدثنا حسين ابن محمد المروزي، حدثنا جرير بن حازم، حدثنا محمد بن سيرين عن انس قال: اتى عبيد الله بن زياد برأس الحسين (عليه السلام) فجعل في طشت فجعل ينكت عليه، وقال: في حسنه شيئا، وقال انس: كان اشبههم برسول الله،
Sayfa 439