104Fikirlerin Özetiخلاصة الأفكار شرح مختصر المنارİbn Kıtlubuga - 879 AHابن قطلوبغا - 879 AHSoruşturmacıحافظ ثناء الله الزاهديYayıncıدار ابن حزمBaskıالأولىYayın Yılı1424 AHYayın YeriبيروتTürlerPrinciples of Islamic JurisprudencePrinciples of Hanafi Jurisprudence•BölgelerSuriyeMısırFilistin•İmparatorluklar & DönemlerOsmanlılar(والمشترك) نحو قوله تعالى: ﴿وَالْمُطَلَّقَاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ ثَلاثَةَ قُرُوءٍ﴾، فالقرء مشتركٌ بين الطهر والحيض، لحقه البيان بقوله ﷺ: «طلاق الأمة ثنتان وعدّتها حيضتان».وهذا القسم يصحّ موصولًا ومفصولًا.(وللتغيير: وهو التعليق بالشرط) كأنتِ طالق إنْ دخلتِ الدار، (والاستثناء) كـ: له عليّ ألفٌ إلا مئةً.أما إنه للتغيير؛ فلأنه أبطل الإيقاع وَصَيَّره يمينًا في الشرط، وأبطل الكلام في حق المئة في الاستثناء.ولكنه بيان مجازًا، من حيث إنه بيَّن أنه حلف لا تطليق، وأنه عليه تسع مئة لا ألف.(ويصح موصولًا فقط) بالإجماع، إلا ما يروى عن ابن عباسوهو أنه تكلَّم بالباقي بعد المستثنىوإذا تعقب جملًا متعاطفة صرف إلى الأخيرة لظهور ذلك، وتأييده في قوله تعالى: ﴿فَاجْلِدُوهُمْ﴾ الآية1 / 153KopyalaPaylaşAI Sormak