============================================================
بذلك الفرار فما الزمهم أهل العدل (1) ، من قبح الأمر والنهى، وإنزال الكتب وإرسال الرسل؛ لأن أفعال العباد ، إذا كانت خلقا لله، تعالى، لم يحسن إرسال الرسل، ولا إنزال الكتب ؛ لأن لهم أن يقولوا إذا كانت أفعالنا (2) خلقأ لله، تعالى، فينا، فلاى غرض جعتمونا 12،، فارسالكم يكون عبثا؛ لان الله، تعالى ، إن فعلها فينا حصلت، وإن لم يقجلها لم تجصل، فلا فائدة حيتعد فى إرسالكم إلينا !00.
فإنا نقول لهم: الكسب لا يخلو (2) إما أن يكون شيعأ خلقه الله، تعالى (أو شيعألم يخلقه الله، تعالى (4) : فان قالوا: (هوشى خلقه الله). (2) فقد لحقوا بمقالة (7) الجهسية ولزمهم ما الزمناهم وان قالوا: هوشىء لم يخلقه الله، تعالى، فقد اثيتوا العبد فاعلا لشىء لم يخلقه الله، تعالى (1)، وهو الذى نريد.
الكسب فى لغة العرب: وبعد فإن المعقول من الكسب، فى لغة العرب، هو إحداث الفعل لجلب نفع إلى الفاعل، أو دفع ضرر (8) عنه، ولهذا لم يجز ان يسمى الله، تعالي، مكتسبأ ، لمالم يجز عليه المنافع والمضار، فإذا ثبت ان العبد محدث لفعله، بطل ما تعلقوا به من الكسب، ووتجت إضافته إلى العبد من كل وجه.: وأضاف الله ، تعالى (9) ، افعال العباد إليهم ، فى كتابه الكريم، بمعني الفعل والخلق، والعتمل والكتمتب، فقال ، تعالى: واللبين إذا فعلوا قاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله قاستفقروا لذتويهم ومن ينير الاثوب إلأ الله وكم يصروا على ما تعلوا وهم يعلمون (46"} (10) .
وقال نه تعالى راذ تخلق من الطين كهيقة الطبر) (11) .
(1) أهل العدل : مم الغتزلة ... ورتسهم واصل بن عطاء ، ت: 749م ، وكذلك الرهدية . .. وإمامهم الإمام هد بن صلى (1) لمست فى: (1).. وهامشه: لبا الشهيدت: 121ه.
(3) فى (1): لا بخلوا (4) لهست فى الأصل (5) ما بين القومين سقط من: (1)... وهوههامشه من السخة للقاهل عليها .
(7) هذه العباره تكررت في: (1) .
(6) فى الأصل: المقالة.
(9) فى الأصل: سبحانه .
(10) سورة ال همران آية (135) .
(11) سوره الماثده آية (110) .
Sayfa 134