============================================================
(2) السائة الثانية ، فى افعال العباد والكلام منها يقع لبى موضعين: - أحدهما: فى حكاية المذهب وذكر الحلاف.
والثانى: فى الدليل على صحة ما ذهبنا إليه وفساد ما ذهيوا إليه.
- أما الموضع الأول: فمدهبنا أن أفعال العباد، حستها وتبيحها ، منهم لا من الله، تعالى ، والخلاف فى ذلك مع الحجمهية (1) ، والأشعرية، وضرار من عرو (6) .
- اما الجمهية: فانهم مقولون: إن أفعال العباد، حسنها وتبيحما، متهم، خلقها(4) الله تعالى، فيها، وإنما تضاف إليهم، لأجل حلولها نيهم، كما تضاف حركة الشجرة إليها، وكما تضاف إليهم الوانهم.
ب- وأما الأشعرية: فإنهم يقولرن: أن البتدئات منها ، وهى التى توجد جحل (4) القدرة، فعل الله، تعالى، وكسب للعبد (5)، وأما المسيبات متها، وهى ما يوجد متعدها عن محل القدرة، كالطعن والضرب ، وما أشبههما، قإنها فعل للله تعالى، (6) عندهم، تفرد بها دون غيره، وإلى ذلك ذهبت المطرلية (2).
(1) لهيد: هم اسحاب ج من صفوان، قالواة لا قدره للسبد اصلا، لا مونره ولا كاسبة بال هو متولة الحممادات والجة والبار تفمان بعد دخول املها، حتى لا ييتى موهرد سرى، الر، تعالى (2) ضرار بن عرو الدالماتى: كاض من كهار المعترلة ، طسع برباستهم لى بلده ، للم يدوكها، قخالفهم، لكتروه وطردوه، قولى نحوستة 190ه( -2م له نحو للايين كتابا ، الظلر الزركلى: الأعلام * (290/3) .
(5) انطر ولظرية الكسب الأضسر... لى رسالة أهل الثغر، (ص144 - 103)، ثم انظر كيف تطررت عدد اتباعه من امثال ابى إسحاق الأسدراتمتى ولمى العالى الحموخى، لى كتاب الامام بحمى من حرة العلوى: الراتق لى كترعه تخحالق ( 182 - 183) .0. معحققنا. .. واتطر كذلك الحمواب القاعطع لعرى الشك والأرتاب. .. والموهنى لى الارشادة (0) المظرشية : هى ( دوى فرفى الزيدية ، وتتسب (لى مطرا بن ضهاب العباد ء انسم لكرها بالرسعطلية ولعقل، وإن اتهمت هالكفر والزندقة1 . . وولع علمها الاضطهاد من الامام أحمد ين صليمان ، وهمد الله من حمرة حتى افتو ها1 -.. اتظر مقدمة كتاب مقاود الانمباف بتحق قتا.: 12
Sayfa 131