272

خطبة الجمعة وأحكامها الفقهية

خطبة الجمعة وأحكامها الفقهية

Yayıncı

وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٢٣هـ - ٢٠٠٢م

Yayın Yeri

مركز البحوث والدراسات الإسلامية

Türler

٢ - ما روته عمرة بنت عبد الرحمن عن أخت لعمرة قالت: «أخذت ﴿ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ﴾ [ق: ١] (١) من في رسول الله ﷺ يوم الجمعة وهو يقرأ بها على المنبر في كل جمعة» (٢) .
قال النووي: " وفيه استحباب قراءة (ق) أو بعضها في كل خطبة " (٣) .
وقال ابن القيم ﵀ أيضا مشيرا إلى فعل النبي ﷺ هذا: " حُفِظَ من خطبه ﷺ أنه كان يكثر أن يخاطب بالقرآن وسورة ق " (٤) .
ثانيا: من المعقول: أن سورة (ق) مشتملة على البعث، والموت، والمواعظ الشديدة، والزواجر الأكيدة، فاستحب قراءتها في الخطبة (٥) .
فلما ثبت فعل النبي ﷺ لذلك، وتكراره له استحب للخطيب فعل ذلك في بعض الأحيان اقتداء به، والله أعلم.

(١) سورة (ق)، الآية رقم (١) .
(٢) تقدم تخريجه ص (١٤٦) من صحيح مسلم.
(٣) شرح صحيح مسلم ٦ / ١٦١.
(٤) زاد المعاد ١ / ٤٢٤.
(٥) ينظر: شرح النووي على صحيح مسلم ٦ / ١٦١، ومغني المحتاج ١ / ٢٨٦.

1 / 272