265

خطبة الجمعة وأحكامها الفقهية

خطبة الجمعة وأحكامها الفقهية

Yayıncı

وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٢٣هـ - ٢٠٠٢م

Yayın Yeri

مركز البحوث والدراسات الإسلامية

Türler

الخطبة» (١) .
قال في نيل الأوطار بعد ذكر هذه الأحاديث الثلاثة: " فيها مشروعية إقصار الخطبة، ولا خلاف في ذلك " (٢) .
هذه هي أبرز وأصح الأحاديث الواردة في تقصير الخطبة من قوله ﷺ وفعله.
ثانيا: من آثار الصحابة ﵃: ١ - تقدم في الحديث الأول فعل عمار ﵁.
٢ - ما روي عن عبد الله بن مسعود ﵁ أنه قال: " إن قصر الخطبة وطول الصلاة مَئِنَّةٌ من فقه الرجل " (٣) .
ثالثا: من المعقول: أن إطالة الخ طبة تؤدي إلى ملل الناس، فيسن تقصيرها حتى

(١) أخرجه النسائي في سننه في كتاب الجمعة - باب ما يستحب من تقصير الخطبة ٣ / ١٠٨ - ١٠٩، الحديث رقم (١٤١٤)، وقال في نيل الأوطار ٣ / ٢٦٩: " قال العراقي في شرح الترمذي: " إسناده صحيح ".
(٢) نيل الأوطار ٣ / ٢٧٠.
(٣) أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه في كتاب الصلوات - باب الخطبة تطول أو تقصر ٢ / ١١٤، وقال الألباني في إرواء الغليل ٣ / ٧٩: " وقال المنذري بعدما عزاه للطبراني: " بإسناد صحيح "، ووافقه، وذكره الهيثمي في مجع الزوائد ٢ / ١٩٠ مرفوعا وقال: " رواه البزار، وروى الطبراني بعضه موقوفا في الكبير، ورجال الموقوف ثقات ".

1 / 265