3

خطب مختارة

خطب مختارة

Yayıncı

وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد

Baskı Numarası

الثالثة

Yayın Yılı

١٤٢٣هـ

Yayın Yeri

المملكة العربية السعودية

Türler

[فقه خطبة الجمعة] ولئن كانت الصلوات هي الوظيفة الأولى للمساجد، فإنَّ الوظيفة الثانية هي تعليم الناس أمور دينهم، وإرشادهم إلى طاعة ربهم، واتباع رسولهم ﷺ، ومن أبرز الوسائل في ذلك: خطبة الجمعة. فمن دلائل العظمة والخلود والواقعية في التشريع الإسلامي: أن جعل الله للمسلمين منبرًا أسبوعيًا منتظمًا يتزودون منه بما يمسكهم بأصولهم، ويربطهم بعزائم الدين وأمهات المسائل. والمنبر المعني هو: خطبة الجمعة. إن هذه الخطبة أمر جليل الشأن، ينبغي فقهه على وجهه الصحيح، ابتغاء الاقتداء بالرسول ﷺ، وابتغاء توسيع نطاق النفع العام. فمن فقه خطبة الجمعة: التركيز على الأصول والثوابت والأركان، فقد «أخذت أم هشام بنت حارثة ﵂ ﴿ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ﴾ [ق: ١] عن لسان رسول الله ﷺ، من كثرة ما يقرأ هذه السورة على المنبر في خطبة الجمعة» (١) .

(١) حديث أم هشام بنت حارثة أخرجه مسلم (٨٧٣) في كتاب الجمعة، باب قراءة القرآن على المنبر في الخطبة.

1 / 5