163Özelin Özeliخاص الخاصAbu Mansur al-Thalabi - 429 AHأبو منصور الثعالبي - 429 AHSoruşturmacıحسن الأمينYayıncıدار مكتبة الحياةBaskıلا يوجدYayın Yılıلا يوجدYayın Yeriبيروت/لبنانTürlerLetters and Rhetoric•Bölgelerİran•İmparatorluklar & DönemlerIrak'taki Halifeler, 132-656 / 749-1258هذي المجرة والنجوم كَأَنَّهَا ... نهر تدفق فِي حديقة نرجس وَأرى الصِّبَا قد غلست بنسيمها ... فعلام شربي الراح غير مغلس قوما اسقياني قهوة رُومِية ... مذ عهد قَيْصر دنها لم يمسس صرفا تضيف إِذا تسلط حكمهَا ... موت الْعُقُول إِلَى حَيَاة الْأَنْفس أَبُو نصر بن نباتة السَّعْدِيّ: من غرر أحاسنه قَوْله من قصيدة: فَلَا تحقرن عدوا رماك ... وَإِن كَانَ فِي ساعديه قصر فَإِن السيوف تحز الرّقاب ... وتعجز عَمَّا تنَال الأبر وَقَوله فِي وصف فرس اغر محجل: قد جَاءَنَا الطّرف الَّذِي أهديته ... هاديه يعْقد أرضه بسمائه وكأنما لطم الصَّباح جَبينه ... فاعتاظ مِنْهُ، فَخَاضَ فِي أحشائه وَقَوله من قصيدة مرثية: نعلل بالدواء إِذا مرضنا ... وَهل يشفي من الْمَوْت الدَّوَاء ونختار الطَّبِيب وَهل طَبِيب ... يُؤَخر مَا يقدمهُ الْقَضَاء وَمَا أنفاسنا إِلَّا حِسَاب ... وَلَا حركاتنا إِلَّا فنَاء وَقَوله: وَكنت إِذا مَا حَاجَة حَال دونهَا ... نَار وليل لَيْسَ يعتذران1 / 169KopyalaPaylaşAI Sormak