Parlak Gezegen
الكوكب الدري لعبد الله الحضرمي
وإن نذر أن يزوره هو وزيد، فمات زيد حنث، وإن نذر زيارته في
يوم كذا فانقضى اليوم فلم يزره فيه فإنه يحنث ، و من فعل شيء هو وزيد
فقام زيد، فما دام زيد حيا فلا يحنث، فلعله يقدم ويزوره معه، وقيل لا
شيء عليه.
مسألة
[ نذر الزيارة ]
ومن نذر عيادة ذي وصب ولم يجد أحدا، فإذا وصل وقعد معه وتمكن أجزاه، فإن كان المزار لا يمكنه القعود عند الزائر، كذات خدر أخبر أحدا بقدوم الزائر معه، ويجزئه ذلك.
مسألة
[ نذر الصلة ]
ومن نذر أن يزور فلانا ولا نية له، فإذا وصل داره فقد بر، وإن كان له موضع يقعد فيه أو في مسجد فوصله فيه فقد بر، وإن لقيه في الطريق فلا
يبر، وإن كان ممن لم تجب عليه صلته أيجزئه أن يكفر نذره ولا يصله. قال: نعم وأما الرحم والجار ومن تجب صلته فحتى يصله.
مسألة
[ نذر الخروج ]
ومن نذر خروجا لدار لغير معنى إلا الخروج نفسه، فإن خرج فقد بر
وإلا كفر نذره ولا كراء عليه، على الأصح، ومن نذر ولوج دار ويسلم
على أحد فولج الدار بر، ولو لم يسلم على أحد، وقيل يحنث حتى يسلم على أحد ممن نواه . و من نذر إن فعل الله له كذا جنح إلى قرية سماها ، ففعل
الله له ذلك فلم يخرج فعليه إطعام عشرة مساكين، فإن لم يستطع فصيام
ثلاثة أيام.
مسألة
[ نذر الخروج من الدار فلم يخرج ]
ومن نذر الخروج لدار أبهمها، وقال : اللهم فلم يقدر، أطعم عشرة مساكين أو يصم عشرة أيام، فإن قال يا رب، إطعام عشرة مساكين فإن لم
يجد فصيام ثلاثة أيام، ومن نذر أو حلف على وصول دار فمتى يجب عليه الحنث؟ فإذا لم يكن لنذره ويمينه أجل فحتى يصير إلى حالة يتعذر عليه
Sayfa 132