Parlak Gezegen
الكوكب الدري لعبد الله الحضرمي
فقال بعضهم صلاته فاسدة لأنه رجع على الشك فأبطل عمله على غير
يقين، والله تعالى يقول : { يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا
الرسول ولا تبطلوا أعمالكم } (1) ، وقول إذا رجع احتياطا وظن جواز ذلك فصلاته تامة.
مسألة
[ الشك في التكبيرة بعد الاستعاذة ]
اختلف المسلمون رحمهم الله في الشاك في تكبيرة الإحرام بعد
الاستعاذة وهو ممن يستعيذ بعد التكبيرة فلا بأس عليه، رجع أو لم يرجع للتكبيرة وإن كان ممن يستعيذ قبل التكبير أعاد التكبيرة.
مسألة
[ الشك دون إهمال ]
عن الشيخ عزان بن الصقر(2) : ومن أقام إلى الصلاة فوجه وأحرم
واستعاذ وقرأ ثم شك أنه لم يتم التوجيه فاستأنف التوجيه والإحرام ولم ينو إهمال الإحرام الأول فصلاته تامة.
مسألة
[ التكبير أكثر من مرة ]
قال أبو المؤثر رحمه الله : من تعمد ليكبر بتكبيرة الإحرام غير مرة
كانت التكبيرة الإحرام الأخرى منهن ولا نقض عليه في صلاته.
مسألة
[ حكم صلاة السنن بغير إحرام ]
ومن صلى السنن بغير إحرام فسدت صلاته فإن لم يعرف العدد احتاط وتجزيه كفارة واحدة مع التوبة لله تعالى.
مسألة
[ حكم التكبير قاعدا ]
ومن كبر خلف الإمام قاعدا فلا يجزيه ويرجع ويكبر قائما.
مسألة
[ الشك في تكبيرة الإحرام ]
ومن أحرم خلف الإمام ثم أنصت مستمعا والإمام في فاتحة الكتاب ثم
شك في تكبيرة الإحرام قال : فإذا كان مستمعا فلا بأس عليه.
مسألة
[ التوجيه قاعدا والتكبير قائما ]
ومن وجه قاعدا فأحرم قائما جازت صلاته إذا تعذر قيامه بسبب عذر
ضعف أو غيره.
مسألة
[ السهو عن تكبيرة الإحرام ]
__________
(1) 1- سورة محمد آية 33 .
(2) 2- عزان بن الصقر : هو الشيخ الفقيه العلامة أبو معاوية عزان بن الصقر النزوي
العقري مسكنه غليفقة من عقر نزوى ولا زال منزله معروفا بها إلى الآن. وهو
أول عالم من بني الخروص من أكابر علماء عمان. انظر إتحاف الأعيان
ص195 - 196 .
Sayfa 121