410

ومن كان في جارحة من جوارح وضوئه جرح أو كسر ولا يستطيع غسله توضأ لبقية الأعضاء وأجزأه عن العضو المتلم وإذا لم يستوعب آلام الجارحة فإذا استوعب آلام الجارحة تيمم له وقول لا تيمم عليه في الحالين.

مسألة

[ نزع الشعر من مكان الوضوء ]

ومن نزع شعرا أو جلدا من موضع وضوئه فليبله ووضوءه تام ما لم يدم وإن لم يبله ففي نقض صلاته اختلاف وكذلك في نقض وضوئه اختلاف.

مسألة

[ حكم وضوء من أخذ شيئا من أظافره أو شعره ]

وعن محمد ابن المسبح : من حلق رأسه أو قلم أظافره وهو متوضئ فلا بأس وقول يمسحها بالماء وهو أحب إلي.

ومن وجد شعرة من لحيته بسنة عاد وضوءه لأنها سنة وقول لأن فعله

معصية لقوله عليه السلام : «أعفوا اللحاء»(1) .

ومن نسي المضمضة والاستنشاق أو مسح أذنيه تمضمض واستنشق

وأعاد صلاته. وقيل الإعادة عليه إذا كان جنبا.

مسألة

[ حكم صلاة الجنب دون مضمضة واستنشاق ]

فإن لم يدخل الخبب إصبعه في فيه ومنخريه أو نسي المضمضة

والاستنشاق وصلى أعاد صلاتها ناسيا كان أو عامدا(2). وقول لا بأس عليه

في النسيان. وقول ما لم يصل أعاد فعل ذلك وإن صلى فلا بأس ومن وضأ بعض جوارحه ثم رأى دما في عضو لم يوضئه فإذا غسله له غيره أو مشه

بحجر ولم يمسه وأتم وضوءه تم. وقول أنه يستأنف الوضوء ولو لم يمسه

وهذا هو المعمول به.

مسألة

[ حكم من لبس الثوب الذي به جنابة ]

ولم ير بشير بأسا أن يلبس الثوب إذا كانت به جنابة يابسة وجسده

رطب وحجته أن الرطب لا يأخذ من اليابس شيئا والعلق الحامل إذ خرج

من منخري المصلي والمتوضئ لا يصري صلاته ولا وضوءه.

مسألة

[ حكم خروج الدم من أنف المصلي ]

قال أبو الحواري رحمه الله : «وإذا خرج من منخري المتوضئ دم

__________

(1) 1- أحاديث اللحية صحيحة تثبت عن النبي - - صلى الله عليه وسلم - - بأكثر من رواية وفي أكثر

من حديث.

(2) 2- من أركان الاغتسال المضمضة والاستنشاق.

Sayfa 82