Parlak Gezegen
الكوكب الدري لعبد الله الحضرمي
.
وقال - صلى الله عليه وسلم - : «اطلبوا الفضل من الرحماء من أمتي تعيشوا في أكنافهم»(1) .
وقال - صلى الله عليه وسلم - : «لله منا عبادا اختص لمنافع العباد فمن بخل بتلك المنافع نقلها الله عنه»(2) .
وقال - صلى الله عليه وسلم - : «طعام السخي دواء وطعام البخيل داء»(3) .
وقال - صلى الله عليه وسلم - : «من عظمت نعمة الله عليه عظمت مؤونة الناس عليه». فمن لم يؤد حقها عرضها للزوال(4) .
[ أثر الشبع على دخول الجنة ]
وقال - صلى الله عليه وسلم - : «إن الشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم في العروق فضيقوا مجاريه بالجوع والعطش»(5) .
وقال - صلى الله عليه وسلم - : «لا يدخل ملكوت السماوات من أكل فوق الشبع»(6) .
وقال - صلى الله عليه وسلم - : «أفضل الناس من قل طعمه وضحكه ورضي بما يواري له عورته وسد سغبه»(7) .
وقال - صلى الله عليه وسلم - : «أفضلكم عند الله وأكثركم نكرا»(8) .
وقال - صلى الله عليه وسلم - : «أبغضكم عند الله كل نوام أكول وشروب»(9) .
وقال - صلى الله عليه وسلم - : «إن الله يباهي ملائكته بمن قل طعمه»(10) .
__________
(1) 5- لم أعثر عليه بهذا النص .
(2) 6- يتفق هذا الحديث مع بذل الجاه للناس.
(3) 1- كنز العمال 3/448 - رقم 7384، الخطيب في كتاب البخلاء ، وأبو القاسم
الحزفي في فوئده عن ابن عمرو.
(4) 2- لم أعثر عليه بهذا النص.
(5) 3- انظر جامع الأصول في أحاديث الرسول 1/344 ، 5/30 ، 6/666 ،
11/726 أرقام : 128، 3021 ، 4964 ، 4399 .
(6) 4- ذم الشبع، ولم أعثر عليه بهذا النص.
(7) 5- ذم كثرة الضحك ومدح القناعة.
(8) 6- لم أعثر عليه بهذا النص.
(9) 7- ذم كثرة الأكل وكثرة والنوم والحديث له شواهد.
(10) 1- جامع الأصول في أحاديث الرسول - صلى الله عليه وسلم - 4/677 رقم 2782 أخرجه مسلم عن أبي
هريرة رضي الله عنه 26، كنز العمال رقم 5932/3/153 .
Sayfa 39