597

Yıldızların Parıldaması Bukhari'nin Açıklamasında

الكواكب الدراري في شرح صحيح البخاري

Yayıncı

دار إحياء التراث العربي

Yayın Yeri

بيروت-لبنان

Bölgeler
Irak
İmparatorluklar & Dönemler
Celâyirler
بسم الله الرحمن الرحيم
كتاب الحيض
وَقَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى (وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذًى) إِلَى قَوْلِهِ (وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ).
باب كَيْفَ كَانَ بَدْءُ الْحَيْضِ
وَقَوْلِ النَّبِىِّ ﷺ «هَذَا شَىْءٌ
ــ
كتاب الحيض
وقول الله تعالى (ويسألونك عن المحيض قل هو أذى فاعتزلوا النساء في المحيض) إلى قوله (يحب المتطهرين) قالوا المراد من المحيض الأول الدم وأما الثاني فاختلف فيه أهو نفس الدم أو الفرج أو زمن الحيض والأول هو الأصح (باب كيف كان بدء الحيض) وهو في اللغة السيلان وبالاصطلاح جريان دم المرأة في أوقات معلومة يرخيه رحم المرأة بعد بلوغها والاستحاضة جريانه في غير أوقاته. قالوا دم الحيض يخرج من قعر الرحم ودم الاستحاضة يسيل من عرق فمه الذي يسيل منه في أدنى الرحم ويسمى بالعاذل بالعين المهملة والذال المعجمة مر تحقيقه في باب غسل الدم. قوله (وقول النبي ﷺ من

3 / 157