Kawakib Durriyya
============================================================
في طول ما ترجو من آملك، وقصرت من حرصك، وابتغيت الزيادة في عملك؛ وإنما تلقى الندم وقد زلث لك القدم، وأسلمك الأهل والحشم، وانصرف عنك الحبيب، وأسلمك القريب. فلا أنت إلى أهلك عائد، ولا في عملك زائد، فاعمل ليوم القيامة، يوم الحسرة والثدامة.
وقيل له: بم زهدت في الدنيا؟ قال بحرفين قراتهما في التوراة: يا من لا يستتم سروره يومين، يا من لا يأمن على روحه طرفة عين، الحذر الحذر.
أسند الحديث عن عدة من الصحابة.
ومات بصنعاء سنة أربع عشرة ومثة، وقيل: عشرين ومثة، عن نحو ثمانين سنة.
وكان يشبه كعب الأحبار في زمانه.
روى عن: ابن عباس، وغيره.
وخرج له الجماعة سوى ابن ماجه:
*) (198) ؤهيت بن الورد المكي المخزومي(4
الورغ التقي، الضرع الوفي، ظفر بالخير، وتنزه عن الضير، وقد قيل: إن التضوف: الأنين من الوضيع، والحنين إلى الرفيع.
وكان رأسا في الژهد، وسبب زهده أنه بينما هو واقف ببطن الوادي إذا برجل آخذ بمنكبيه، وقال: يا وهيب، خف الله لقدرته عليك، واستحي منه لقربه منك. فالتفت فلم ير أحدا.
(4) طبقات ابن سعد 488/5، التاريخ الكبير 8/ 177، الجرح والتعديل 34/9، مشاهير علماء الأمصار 148، الثقات لابن حبان 559/7، حلية الأولياء 140/8، صفة الصفوة 218/2، المختار من مناقب الأخيار 1/387، تهذيب الأسماء واللغات 149/2، تهذيب الكمال 169/31، سير أعلام النبلاء 198/9، تاريخ الإسلام 31516، العبر 122/1، العقد الثمين 417/7 تهذيب التهذيب 170/11، شذرات الذهب 236/1.
481
Sayfa 482