Kawakib Durriyya
============================================================
الوجل، على ذلك لنطيعنه، قال: من اراد فليخرج، فخرجوا إلى الجبانة(1) برواحلهم، فقال: خلوا أزئتها، فأصبحوا وهم ينظرون إلى جبال تهامة.
وجاء يوما إلى دجلة وهي تقذف بالزبد، فمشى على الماء، ثم التفت، 6(270 فقال لأصحابه: هل تفقدون شيئ(2) 6 أسند عن جماعة من الصحابة.
ومات سنة إحدى ومثة في خلاقة عمر بن عبد العزيز.
ورآه مالك بن دينار رحمه الله بعد موته بسنق، فسلم عليه فلم يرق فقال: ما منعك ان ترد ؟ قال: انا ميث كيف ارد؟ قلث: ما لقيت ؟ قال: أهوالا، وزلازل عظاما شدادا، قال: فما كان بعدها ؟ قال: وما تراه يكون من الكريم ؟
قبل الحسنات وعفا عن السيئات، وضمن عنا التبعات.
(3 (177) مطرف بن عبد الله بن الشخير(4 مطرف بن عبد الله بن الشخير، المتعبد المتنسك الشكير، كان لنفسه مذلا، ولذكر ربه مجلا ، وقد قيل: التصؤف: إدمان الإذلال والأعمال، وإيثار الإقلال والإخمال: (1) في المطبوع: فليخرج إلى الجبانة، فخرجوا إلى الجبانة.
(2) صفة الصفوة 240/3، والمختار369/ب.
() طبقات ابن سعد 141/7، الزهد لأحمد 341، طبقات خليفة 197، تاريخ خليفة 292، التاريخ الكبير 396/7، التاريخ الصغير 354/1، الجرح والتعديل 312/8، ثقات ابن حبان 429/5، حلية الأولياء 198/2، صفة الصفوة 3/ 222، المختار من مناقب الأخيار 1/370، مختصر تاريخ دمشق 343/24، تهذيب الكمال 17/28، سير اعلام النبلاء 187/4، تذكرة الحفاظ 60/1، العبر 113/1، تاريخ الإسلام 56/4، البداية والنهاية 69/9، 140، الإصابة ترجمة 8324، تهذيب التهديب 173/10، النجوم الزاهرة 214/1، طبقات الشعراني 34/1، طبقات الحفاظ 24، شلرات الذهب 110/1.
448
Sayfa 449