325

============================================================

وكان إذا وصف أهل الثنيا قال: حيارى سكارى، فارسهم يركض رخضا، وراجلهم يسعى سعيا، لا غنيهم يشبع، ولا فقيرهم يقنع، دائم البطنة، قليل الفطنة .

وقال: العافية سترت البو والفاجر، فإذا جاء البلاء استبان عنده الرجلان.

أسند شميط عن جماعة من التابعين.

(*) (116) شيبان الراعي(3 كان من رؤوس الزهاد، وأكابر العارفين الأمجاد، نعم، وكان في المجاهدة فائقا، وفي التويل على ربه مبالغا واثقا .

قال الغزالي في "الإحياء": كان الشافعيي رضي الله عنه يجلس بين يديه كما يقعد الصبي في المكتب، ويسأله كيف يفعل في كذا وكذا، فيقال له: مثلك يسأل هذا البدوي؟ فيقول: إنه وفق لما علمناه.

قال في "الفتوحات" لما سأله ابن حنبل والشافعيي رضي الله عنهما عن زكاة الغتم. قال: على مذهبنا أو على مذهبكم ؟ إن كان على مذهبنا فالكل لله، لا نملك شيئا، وإن كان على مذهبكم ففي كل أربعين شاة شاة، وعمن نسي صلاة من الخمس لا يدري عينها ما يلزمه ؟ فقال: هذا قلت غفل عن الله، فيؤدب بإعادة الخمس، حتى لا يغفل عن مولاه بعدها. انتهى.

(1 ونازع بعض الحفاظ في اجتماع الشافعي رضي الله عنه به .

وقري عنده { فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره [الزلزلة: 27 الآية، فهام على وجهه سنة، ثم رجع، فقيل له: لم هربت ؟ فقال: من الحساب الدقيق 1).

) الثقات لابن حبان 448/6، حلية الأولياء 317/8، صفة الصفوة 376/4، المختار من مناقب الأخيار 1/210، روض الرياحين 52، 53، 319 (الحكاية 268)، الوافي بالوفيات 201/16.

(1-1) ما بينهما ليس في (7).

25

Sayfa 325