137

Gizli Alay

الكتيبة الكامنة في من لقيناه بالأندلس من شعراء المائة الثامنة

Araştırmacı

إحسان عباس

Yayıncı

دار الثقافة

Baskı Numarası

الأولى

Yayın Yılı

١٩٦٣

Yayın Yeri

بيروت - لبنان

ومن المقطوعات قوله (١): (٤٣ب) كم بكائي لبعدكم كم أنيني ... من ظهيري على الأسى من معيني جرح الخد دمع عيني ولكن ... لا عجب ان جرح ابن معين ومن ذلك قوله (٢): أرى الناس يولون الغني كرامة ... وان لم يكن أهلا لرفعة مقدار ويلوون عن وجه الفقير وجوههم ... وان كان أهلا ان يلاقى بإكبار بنو الدهر جاءتهم أحاديث جمة ... فما صححوا إلا حديث ابن دينار ٤٩ - القاضي عبد الله أبو محمد بن عبد الله بن خديم اللخمي الغرناطي، رحمة الله عليه: فاضل تطوى عليه الخناصر، ويقوم بحجة مطريه البرهان الناصر، وتقصر عن (٣) مثل عقائل بيانه المقاصر، يأوي إلى الحسب الأصيل، والطلب المؤسس على التحصيل، والإدراك الجميل الجملة والتفصيل، ورقة الحاشية التي تحسدها رقة الأصيل؛ قرأ ببلده واشتهر، وباهى ببيانه وبهر، ورحل إلى المغرب شان الكواكب، إذا ضرب من أفلاكها آباط المراكب، وتزاحمت بالمناكب في تلك المواكب، إلا انه أشرق

(١) الإحاطة ١: ١٦٥. (٢) الإحاطة ١: ١٦٥ وأزهار الرياض ٣: ١٨٨. (٣) ج د: وتقصر عن.

1 / 143