Kashif Amin
الكاشف الأمين عن جواهر العقد الثمين
Türler
•Zaidism
Bölgeler
•Yemen
İmparatorluklar & Dönemler
Zeydi İmamlar (Yemen Saʿda, Sana), 284-1382 / 897-1962
Son aramalarınız burada görünecek
Kashif Amin
Muhammad bin Yahya Mudaasالكاشف الأمين عن جواهر العقد الثمين
ويقال للغزالي: كما قيل للجويني في قوله: إن إظهار المعجز على الكاذبين لا يقدح. ويزاد عليه بأن يقال: ما معنى كلامك الطبع باعث والعقل هاد والرسول معرف والمعجزة ممكنة، ومهما كان كذلك توجه النظر إلى آخر ما ذكرته؟ فإن هذا كله كلام رث ومغالطة لا طائل تحتها ولا صحة لها على أصول المجبرة، أما كون الطبع باعث، فإن عنيت على وجوب النظر فالمجبرة بأسرهم أنكروا دلالة العقل على وجوبه وقصروها على السمع فكيف يدعي ما هو فوق دلالة العقل؟ وقوله: والعقل هاد، إنما ذلك على قول العدلية دون الجبرية فلا يدرك العقل عندهم في أفعال الله تعالى جهة حسن ولا قبح، وقوله: والرسول معرف، يقال: معرف بماذا هل بالنبوة، أو بوجوب النظر، أو بما يتفرع عليها من الشرائع والأحكام؟ والأولان دور محض إذ لا يثبت له صحة التعريف أو إيجاب النظر إلا بعد حجته، قوله: ولا حجته إلا بعد إثبات نبوته، والثالث خارج عما نحن بصدده، وقوله: والمعجزة ممكنة. يقال ما المراد بممكنة هل غير مستحيلة أو بمعنى أنها تصح النبوة من دونها أو ممكن إظهارها على الكاذب والصادق أو تخلفها عنهما معا أو على الصادق دون الكاذب أو العكس؟ وكلها باطلة إلا إظهارها على الصادق فواجب دون ممكن.
فظهر لك أيها الناظر بعين البصيرة أن هذا كله كلام رث ومغالطة لا طائل تحته، وأعجب منه قوله: ومهما كان كذلك توجه النظر في المعجزة. وإن لم يوجب الرسول النظر فيها، لأن إذا لم يوجب الرسول النظر فيها أسندت دلالة السمع على وجوبه بعد إنكار المجبرة وجوبه عقلا فلا معنى لقوله: توجه النظر، فتأمل.
Sayfa 101