Kashif Amin
الكاشف الأمين عن جواهر العقد الثمين
Türler
•Zaidism
Bölgeler
•Yemen
İmparatorluklar & Dönemler
Zeydi İmamlar (Yemen Saʿda, Sana), 284-1382 / 897-1962
Son aramalarınız burada görünecek
Kashif Amin
Muhammad bin Yahya Mudaasالكاشف الأمين عن جواهر العقد الثمين
ثانيها: مسلم أنه لم يشأها سبحانه فلا يشاؤونها لكنا لا نسلم أن المعنى لا تقدرون على مشيئتها، بل المعنى فإن لم يشأها فلا ينبغي أن تشاؤونها، ويكون المعنى أن ليس المشيئة في تشريع تلك الطاعات أو غيرها من القرب إليهم بل المشيئة في ذلك إلى الله تعالى، وهذا غاية الترغيب من الله تعالى في فعلهم تلك القرب المذكورة والترهيب عن التشريع منهم ومن تلقاء أنفسهم ما لم يشأه منهم، ويكون ذلك كما إذا قال السيد لعبده: افعل كذا وكذا وكذا. ثم يقول في حثه على ذلك: فما تفعل شيئا من ذلك إلا وقد أردته منك، ثم إذا أراد قصره عن فعل ما سوى المذكورة أتى بالجواب بلفظ المضارع كما في الآيات المذكورة، والله أعلم.
قالوا: قال تعالى: {ولو شاء ربك لآمن من في الأرض كلهم جميعا} [يونس:99]،{أن لو يشاء الله لهدى الناس جميعا} [الرعد:31]، {فلو شاء لهداكم أجمعين} [الأنعام:149]، {لآتينا كل نفس هداها} [السجدة:13]، ونحو ذلك من الآيات الدالة على أنه تعالى لم يشأ هداية كل الناس وإيمان جميعهم، وقال تعالى: {ولو شاء الله ما أشركوا} [الأنعام:107]، {ولو شاء الله ما فعلوه} [الأنعام:137]، {ولو شاء الله ما اقتتلوا} [البقرة:253]، ونحو ذلك من الآيات الدالة على أنه تعالى يشاء الشرك والقتل وسائر ما يفعله المشركون والعصاة.
والجواب عن جميع ما ذكروه وسائر ما يستدلون به من وجوه:
Sayfa 32