Kashif Amin
الكاشف الأمين عن جواهر العقد الثمين
وبما روي عنه صلى الله عليه وآله وسلم لما سئل عن أطفال المشركين فقال: " لم يعملوا الحسنات فيكونوا من أهل الجنة ولم يعملوا الذنوب فيكونوا من أهل النار ولكنهم خدم أهل الجنة " أخرجه الدارمي والقاضي، ونحوه أخرجه السيد أبو طالب وابن عدي عن سمرة بلفظ: هم خدم أهل الجنة.
والمرشد بالله عن ابن عباس رضي الله عنهما مرفوعا: " أطفال المشركين في الجنة فمن زعم أنهم في النار فقد كذب بقوله تعالى: {وإذا الموءودة سئلتoبأي ذنب قتلت{ "{التكوير:8،9].
وأخرج المرشد بالله عليه السلام وابن أبي حاتم عن مليكة: سمع ابن عمر بكاء فقال: ألا تنتهي عن البكاء فإن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: " إن الميت ليعذب ببكاء الحي عليه " فأتيت عائشة فذكرت ذلك لها فقالت: والله لتخبرن عن غير كاذب ولكن السمع يخطي، وفي القرآن ما يكفيكم {لا تزر وازرة وزر أخرى{.
نقلنا هذه الجملة من كتاب شيخنا صفي الإسلام رحمه الله تعالى قال رحمه الله تعالى بعد نقله لهذه الأحاديث وغيرها تركناه اختصارا ما لفظه: فانظر أيها الحشوي كم عارضنا حديثك المختلف المخالف لعقل كل موفق. ويلزمهم على ذلك أنه لا فائدة للطاعة ولا مضرة في المعصية ولا ثمرة للحساب ونصب الموازين ونشر الصحف وإنزال الكتب وإرسال الرسل لأن الثواب والعقاب ليسا مترتبين على شيء من الطاعات والمعاصي.
وحكي أن مجبرا قص فقال لمن يسمع: يغفر الله يوم القيامة لجميع مذنبي أمة محمد صلى الله عليه وآله وسلم، ثم ينادي يا عبادي أبمثل هذا يؤتى إن كان لكم عناء في الطاعة فمالكم لا تأتوني بالمعاصي لأغفر لكم. فقال عدلي: هذا إغراء بالمعاصي. فقال: نعم رغما لك!
وقال عدلي لمجبر: ما تقول إذا كانت ذنوب المسلمين تحمل على الكفار فهي إذا أولى ما يفعل لأنه يزداد بها غم الكفار.
Sayfa 483