769

Keşf ve Beyan

الكشف والبيان

Soruşturmacı

رسائل جامعية (غالبها ماجستير) لعدد من الباحثين

Yayıncı

دار التفسير

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٣٦ هـ - ٢٠١٥ م

Yayın Yeri

جدة - المملكة العربية السعودية

Bölgeler
İran
•
İmparatorluklar & Dönemler
Irak'taki Halifeler, 132-656 / 749-1258
فإن تَكُ رَبَّ أَذْوَادٍ بِخزْوى. . . أَصَابوا مِنْ لِقَاحِكَ مَا أَصَابوا (١)
ويكون بمعنى: الصاحب (٢). قال أبو ذؤيب (٣):
قَدْ نَالَه رَبُّ الكِلابِ بِكَفِّهِ. . . بِيضٌ رِهَابٌ رِيشهنَّ مقَزَّعُ (٤)
ويكون بمعنى المربِّي. تقول العرب: ربَّ يربُّ ربابةً وربوبًا فهو

= "طبقات فحول الشعراء" لابن سلام ١/ ٥١، "الشعر والشعراء" لابن قتيبة (ص ٨٣).
(١) هكذا ذكره المصنف، وتبعه الواحدي في "البسيط" ١/ ٢٩٤. والذي في "ديوان النابغة" (ص ١٩).
فَإِنْ تَكُنِ الفَوَارِسُ يَوْمَ حِسْيٍ. . . أَصَابُوا مِنْ لِقَائِكَ مَا أَصَابُوا
والشاهد قوله: ربَّ أذواد. أي: مالكها وصاحبها.
(٢) ومنه قول الله تعالى: ﴿سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ﴾ أي: صاحب العزة. انظر: "اللباب في تفسير الاستعاذة والبسملة وفاتحة الكتاب" لسليمان اللاحم (ص ٢٢٦).
(٣) أبو ذؤيب الهذلي، خويلد بن خالد بن مُحَرِّث بن زُبيد بن مخزوم بن صاهلة بن كاهل بن الحارث بن تميم بن سعد بن هذيل، جاهلي إسلامي.
قال ابن سلام: كان أبو ذؤيب شاعرًا خجلًا، لا غميزة فيه ولا وهْن. خرج مع عبد الله بن الزبير في مغزى نحو المغرب، فمات، فدلاه عبد الله بن الزبير في حفرته.
"طبقات فحول الشعراء" لابن سلام ١/ ١٣١، "الشعر والشعراء" لابن قتيبة (ص ٤٣٥).
(٤) ذكره أبو حيان في "البحر المحيط" ١/ ١٣٠.

2 / 385

Keşf ve Beyan | Usul