665

Keşf ve Beyan

الكشف والبيان

Soruşturmacı

رسائل جامعية (غالبها ماجستير) لعدد من الباحثين

Yayıncı

دار التفسير

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٣٦ هـ - ٢٠١٥ م

Yayın Yeri

جدة - المملكة العربية السعودية

Bölgeler
İran
İmparatorluklar & Dönemler
Irak'taki Halifeler, 132-656 / 749-1258
وأصل الاسم: سِمْو، وجمعه: أسماء. مثل قِنو وأقناء، وحِنو وأحناء، فحُذفت الواو للاستثقال، ونُقلت حركة الواو إلى الميم، فأعربت الميم، ونُقل سكون الميم إلى السين، فسكنت ثم أدخلت ألف (١) مهموزة لسكون السين؛ لأجل الابتداء، يدلّك عليه التصغير والتصريف (٢)، يقال: سُمَيّ، وسميت؛ لأن كل ما سقط في التصغير والتصريف فهو غير أصلي. واشتقاقه من سما يسمو، فكأن المخبر عنه بأنه معدوم ما دام معدومًا، فهو في درجة مرتفع (٣) عنها إذا وُجد، ويعلو بدرجة وجوده على درجة عدمه، والاسم الذي هو العبارة والتسمية للخبر، والصفة للنظر، وأصل الصفة: ظهور الشيء وبروزه، والله أعلم (٤).

(١) في (ش): الألف.
(٢) في (ن): والتعريف.
(٣) في (ش)، (ن): يرتفع.
(٤) انظر: "معاني القرآن" للزجاج ١/ ٤٠، "البسيط" للواحدي ١/ ٢٤٦.
واختلف العلماء في اشتقاق الاسم على قولين:
أ- القول الأول: أنه مشتق من السُّمُو وهو العلو والارتفاع؛ لأنَّ الاسم يسمو بالمسمى، فيرفعه عن غيره. أو لأنَّ الاسم علا بقوته على الفعل والحرف، لأنه الأصل.
وهذا قول البصريين، وهو الذي ذكره المصنف، وذهب إليه.
ب- والقول الثاني: أنَّه مشتق من الوسم، والسّمة، وهو العلامة، لأن الاسم علامة على من وضع له وهو قول الكوفيين.
وتصريف (اسم) وجمعه يقوِّي قول البصريين بأنه من (السمو)، لأنه حينئذ يُجمع على أسماء وأسامي، ويصغر على (سُمَيّ) كما ذكر المصنف. ولو كان من =

2 / 281