288

Keşf ve Beyan

الكشف والبيان

Soruşturmacı

رسائل جامعية (غالبها ماجستير) لعدد من الباحثين

Yayıncı

دار التفسير

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٣٦ هـ - ٢٠١٥ م

Yayın Yeri

جدة - المملكة العربية السعودية

Bölgeler
İran
İmparatorluklar & Dönemler
Irak'taki Halifeler, 132-656 / 749-1258
سابعًا: الجانب التاريخي
اهتم الثعلبي ﵀ بالأخبار والسير، وظهرت عنايته بها في ثنايا تفسيره، فهو لا يدع فرصة للحديث عن الأخبار والسير إلا ويقتنصها، بل ويطيل في ذلك أحيانًا حتى يكاد يخرج عن مقصود التفسير، كما في ذكر الغزوات التي كانت على عهد النبي ﷺ كلما تكلَّم على آية لها تعلّق بهذا الفن.
فعند تفسيره لقول الله تعالى: ﴿إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْرَاهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ﴾ [آل عمران: ٦٨] نجده يروي بسنده قصة هجرة جعفر بن أبي طالب ﵁ وأصحابه إلى الحبشة، ويروي بتفصيل الحوار الذي دار بين الوفد القرشيّ ونجاشيّ الحبشة إضافة إلى مهاجرة الحبشة.
وعند تفسيره لقول الله تعالى: ﴿وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ﴾ [آل عمران: ١٠٣] نجده يستطرد في ذكر الخلاف بين الأوس والخزرج ثم إسلام إياس بن معاذ ثم يذكر بيعة العقبة الأولى ومن شهدها وعودتهم إلى المدينة ومعهم: مصعب بن عمير يعلمهم القرآن ويستمر في سرد الرواية والحوار الذي دار بين سعد بن معاذ وأسيد بن حضير، ثم يروى قصة بيعة العقبة في موسم الحج ومبايعتهم للنبي ﷺ.
ثم سرد بداية هجرة الصحابة إلى المدينة المنورة إلى نهاية القصة.
وعند تفسيره لقوله تعالى: ﴿إِذْ هَمَّتْ طَائِفَتَانِ مِنْكُمْ﴾ [آل عمران: ١٢٢]، يذكر ما ورد في قصة أحد، ثم يذكر مغازي رسول الله ﷺ: يذكر عددها وأسماءها ونتفًا من سيرها، ثم يذكر سرايا رسول الله

1 / 290