286

Keşf ve Beyan

الكشف والبيان

Soruşturmacı

رسائل جامعية (غالبها ماجستير) لعدد من الباحثين

Yayıncı

دار التفسير

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٣٦ هـ - ٢٠١٥ م

Yayın Yeri

جدة - المملكة العربية السعودية

Bölgeler
İran
İmparatorluklar & Dönemler
Irak'taki Halifeler, 132-656 / 749-1258
وليس لسقمها إذ طال شاف وكان حقه أن يقول: كافيًا، فأرسل الياء.
وأنشد الفراء:
كأن أيديهن بالقاع القرق. . . أيدي جوار يتعاطين الورق
- وعند تفسيره لقول الله تعالى: ﴿وَمَنِ اتَّبَعَنِ﴾ [آل عمران: ٢٠] قال: وأثبت بعضهم الياء في قوله: (اتبعني) على الأصل، وحذفه الآخرون لأنها في المصحف بغير ياء، قال الشاعر:
كفّاك كف ما تليق درهما. . . جودًا وأخرى تعط بالسيف دمًا
وقال آخر:
ليس تخفى يسارتي في قدر يوم. . . ولقد تخفي شيمتي إعساري
الاستشهاد على بعض النكات والفوائد في تفسير الآية:
مثاله: عند قوله تعالى: ﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ (٥)﴾ قال: وإنَّما كرَّر إياك ليكون أدل على الإخلاص والاختصاص والتأكيد، كقول الله ﷿ حكايةً عن موسى ﵇: ﴿كَيْ نُسَبِّحَكَ كَثِيرًا (٣٣) وَنَذْكُرَكَ كَثِيرًا (٣٤)﴾ ولم يقل: كي نسبِّحك ونذكرك كثيرًا. قال الشاعر:
وجاعل الشَّمس مِصرًا لا خَفاءَ بهِ. . . بين النَّهار وبين الليل قد فصلا

1 / 288