174

Keşf ve Beyan

الكشف والبيان

Soruşturmacı

رسائل جامعية (غالبها ماجستير) لعدد من الباحثين

Yayıncı

دار التفسير

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٣٦ هـ - ٢٠١٥ م

Yayın Yeri

جدة - المملكة العربية السعودية

Bölgeler
İran
İmparatorluklar & Dönemler
Irak'taki Halifeler, 132-656 / 749-1258
يدل عليه.
ثم ساق بسنده عن عليّ بن أبي طالب ﵁-قال: أما إني سمعت رسول الله ﷺ يقول: "إنها ستكون فتنة"، فقلت: فما المخرج منها يا رسول الله؟ قال: "كتاب الله: فيه نبأ ما قبلكم، وخبر ما بعدكم. . . "، الحديث.
١٤ - الاستدلال بالحديث لإثبات بعض القراءات وتقويتها:
- عند قوله تعالى ﴿فَنِعِمَّا هِيَ﴾ [البقرة: ٢٧١]، قال: وقرأ أبو جعفر (فنِعْمَّا) بكسر النون، وجزم العين، ومثله في سورة النساء، واختاره أبو عبيد، وذكر أنها لغة النبي ﷺ حين قال لعمرو بن العاص: نعما بالمال الصالح للرجل الصالح.
- عند قوله تعالى ﴿يَحْسَبُهُمُ الْجَاهِلُ أَغْنِيَاءَ مِنَ التَّعَفُّفِ﴾ [البقرة: ٢٧٣]، قال: قرأ الحسن: و(يحسب)، وبابه بفتح السين. الباقون بالكسر. واختاره أبو عبيد، وأبو حاتم، قيل إنها لغة النبي ﷺ. ثم ساق بسنده حديثًا، وفيه قال النبي ﷺ "لا تَحْسِبَنَّ أنا إنما ذبحناها من أجلكم". ولم يقل: لا تَحْسَبَنَّ.
وعلى أي حال فاستدلال الثعلبي بالأحاديث واسع جدًا، فهو يستدل بالحديث أيضًا على فضائل السور، والعقائد، والأحكام، وفي الزهد والوعظ، وغير ذلك مما هو مثبوت في ثنايا كتابه، وقد مرَّ بعضه مفصَّلا وسيأتي البعض الآخر.
فالأصل عند الثعلبي أن يستدل بالسنة كلما أمكنه ذلك ووجد إليه

1 / 176