150

Keşf ve Beyan

الكشف والبيان

Soruşturmacı

رسائل جامعية (غالبها ماجستير) لعدد من الباحثين

Yayıncı

دار التفسير

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٣٦ هـ - ٢٠١٥ م

Yayın Yeri

جدة - المملكة العربية السعودية

Bölgeler
İran
İmparatorluklar & Dönemler
Irak'taki Halifeler, 132-656 / 749-1258
ولذلك ذكر العلماء ﵏ أنَّ أفضل طرق التفسير وأصحها: تفسير القرآن بالقرآن.
قال شيخ الإسلام ابن تيمية ﵀: فإنْ قال قائل: فما أحسن طرق التفسير؟ فالجواب أنَّ أصح الطرق في ذلك: أن يُفسَّر القرآن بالقرآن، فما أجمل في مكان فإنَّه قد فُسِّر في موضع آخر، وما أختصر في مكان بسط في موضع آخر (١).
عناية الثعلبي بتفسير القرآن بالقرآن ومنهجه في ذلك:
إنَّ الناظر في تفسير "الكشف والبيان" للثعلبي يدرك لأول وهلة الاهتمام الشديد، والعناية الفائقة من الثعلبي بتفسير القرآن بالقرآن، في مواضع كثيرة من تفسيره. ولا غرابة في ذلك، فالثعلبي ﵀ قد ركَّز في تفسيره على جانب المأثور، حتى حوى هذا التفسير رصيدًا هائلًا من مأثور التفسير، ويأتي تفسير القرآن بالقرآن في مقدمة التفسير بالمأثور.
ومن أوجه تفسير القرآن بالقرآن في "الكشف والبيان ":
١ - تفسير ما أُجمل في موضع بما بُيِّن في موضع آخر:
مثال ذلك: عند قوله تعالى: ﴿صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ﴾ [الفاتحة: ٧]. قال: يعني طريق الذين مننتَ عليهم بالتوفيق والرعاية والتوحيد والهداية، وهم الأنبياء والمؤمنون الذين ذكرهم الله تعالى

= لَا يَعْلَمُهَا إِلَّا هُوَ﴾ وفي (٤٧٧٨) كتاب التفسير، باب ﴿إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ﴾.
(١) "مقدمة في أصول التفسير" (ص ٨٢)، وانظر: "الإتقان" للسيوطي ٤/ ٤٦٧.

1 / 152