فصح أنه لايصح في الاعتقادات إلا اعتماد الدليل المعلوم، أما الآحاد فإن الواحد قد يخطئ أو يخطئ معدله وهو غير عدل، ويكون الواحد عدلا عند قوم مجروحا عند آخرين، ويكون الجرح والتعديل مبنيا على الظن والترجيح، فكيف يحصل به العلم اليقين، مع أن العقائد قد حصلت فيها الأدلة المعلومة فلا يقبل الآحادي المخالف لها لأنه منكر المتن، وأنتم لاتقبلون ما يخالف أصولكم في أبي بكر وعمر، بل تجرحون في الراوي لأن الرواية عندكم منكرة، فكذلك ما خالف الأصول الثابتة بالعقل ومحكم القرآن، فلا يقبل المخالف لها لأنه منكر إلا أن يقبل التأويل ويؤول بما لايخالف الحق فلا بأس بقبوله على هذا الشرط.
*****
* قال مقبل: يقول وكيع: من رد حديث إسماعيل بن أبي خالد عن قيس
بن أبي حازم عن جرير بن عبدالله فهو جهمي.
والجواب: لانسلم صحة هذا عن وكيع، ولو صح فليس حجة، بل هو
دليل على جهل قائله، لأن نفي الرؤية لايختص بجهم، والخلاف فيها مشهور لغير جهم، مع أن رد الحديث من أجل سنده للعلة المذكورة في قيس وجرير لايوجب أن يكون المنكر له جهميا.
Sayfa 26
كشف التغرير
تقديم
صعدة محمد يحيى سالم عزان
- جاء في كلام مقبل الذي هو مسجل في شريط قال: المذهب الزيدي
(والجواب: أنه قال هذه الكلمة وهو مسؤول عنها يوم القيامة،)
* قال مقبل في الشريط: أهل السنة يحبون أهل البيت حبا شرعيا.
والجواب: أنه أراد بأهل السنة شيعة معاوية فهذه الدعوى منه
* قال مقبل: لابد أن يكون لإمام المذهب كتب، وهؤلاء أهل المذهب
والجواب: أن كتب الإمام زيد بن علي الصحيحة لايجب أن تصح عند
* قال مقبل في أبي خالد: كذبه أحمد بن حنبل.
والجواب: لو سلمنا أن أحمد كذبه لما كان حجة؛ لأن أحمد يتشدد
* وقال مقبل في أبي خالد ما حاصله: إن وكيعا قال: إنه يضع
### | ### | والجواب: إن هذا غير صحيح عن وكيع،
* قال مقبل في إبراهيم بن الزبرقان(1): إنه ضعف.
* قال مقبل: يرويه عنه نصر بن مزاحم(2) وكان زائغا عن الحق،
* قال مقبل: فعرفنا من هذا أن (المجموع) لاتثبت نسبته إلى زيد
### | والجواب: أنه لاسماع لذلك لأنه من أعدائهم
* قال مقبل في (نهج البلاغة): إنه لايصح من أجل قدح الذهبي في مؤلفه.
* قال مقبل: ليس مذهب زيد إثبات وصية أمير المؤمنين عليه
والجواب: أن هذه الدعوى تدليس من مقبل وتغرير وتلبيس، يوهم
* قال مقبل في الزيدية: ليسوا أتباع زيد ولا أتباع علي بن أبي
والجواب: إن هذا تغرير وتلبيس، فأبو الجارود ليس إمام مذهب،
* قال مقبل : إن بعض الزيدية يقولون نحن جارودية.
### | والجواب: هذا تغرير منه وتلبيس، لأنه يعلم أنهم
* قال مقبل: أتدرون ما معنى جارودية؟ معناها أنهم يرون سب أبي
* قال مقبل عند ذكر الجارودية: تسرب البلاء إلينا من إيران.
* قال مقبل: كان اليمن ديار سنة رحل المسلمون إلى عبدالرزاق
والجواب: هذا غير صحيح بل كان اليمن مضطربا بالخلافات
* قال مقبل: دخل الاعتزال في اليمن.
والجواب: ما هو الاعتزال؟ تعني العدل والتوحيد فلا معنى
* قال مقبل: يقول قائل المعتزلة عن النبي صلى الله عليه وآله
والجواب: أنه لايعاب مذهب من المذاهب بفعل منكر من أحد رجاله،
* قال مقبل: يتركون الأحاديث المتواترة، مثل (حديث النزول) لأجل
والجواب: إن ترك اعتماد ما يوهم الحديث من التشبيه واعتباره
* قال مقبل: وقوله صلى الله عليه وآله وسلم: ((شفاعتي لأهل)
والجواب: هذا الحديث لايصح وإن كان عند المخالفين مشهورا عن
* قال مقبل: فمتى متى جاز لهم أن يستدلوا بقول عمر لأنه موافق
والجواب أنه ليس استدلالا بقول عمر بمعنى أنه حجة، وإنما
* قال مقبل: يقولون في الأحاديث: هذا آحاد وهذا أصول وهذا فروع.
والجواب: إن هذا من مقبل تسوية بين المعلوم والمظنون وهو خطأ،
* قال مقبل: يقول وكيع: من رد حديث إسماعيل بن أبي خالد عن قيس
والجواب: لانسلم صحة هذا عن وكيع، ولو صح فليس حجة، بل هو
* قال مقبل: والحديث ليس عن جرير فحسب بل هو وارد عن قدر ثلاثين
والجواب: إنهم كثروا الطرق بروايات واضحة البطلان وإنها
* قال مقبل: ويلمزون أهل السنة بأنهم حشوية وبأنهم خوارج.
### | والجواب: إنك أردت بأهل السنة أهل مذهبكم وأسلافك
* قال مقبل: ولكن من هم الخوارج؟ لو قرأنا التاريخ لوجدنا أنهم
* قال مقبل: فالبدار البدار إلى العمل بسنة رسول الله صلى الله
والجواب: هذه كلمة حق يراد بها باطل، لأن الغرض بها اتباع
* قال مقبل: إن الزيدية ليسوا زيدية لأنهم تارة على مذهب
والجواب: أن المراد في النسبة إلى زيد بن علي العقائد، فمن
* قال مقبل: كم أوذوا [يعني أصحابه] من أجل الدعوة إلى سنة رسول
الجواب: إن الدعوة إلى سنة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
* قال مقبل: لسنا نستغرب الآن إذا قالوا عن الدعاة إلى الله
الجواب: إنه يعني بالدعاة إلى الله نفسه لأنه ينسب إلى
* قال مقبل: ففيه كتاب اسمه عيون المعجزات فيه أن الشمس قالت
والجواب: إنا لانعرف هذا الكتاب لارأيناه ولاسمعنا به إلا من مقبل.
* قال مقبل: في كتاب اسمه (سلوني قبل أن تفقدوني) يقول أنه سئل
### | والجواب: لم نجد هذا الكلام في الكتاب المذكور،
* قال مقبل: فمن أفسد فطر اليمنيين، ومن زحزحهم عن العقيدة
* قال مقبل: أهل السنة يصبرون على الشيعة ولايستحلون دماءهم.. ألخ.
والجواب: هذه مغالطة وتغرير فالوهابية لايرون إسلامهم، وقد