264Mecânîyi Keşfكشف المعانى فى المتشابه من المثانىBadr al-Din Ibn Jama'ah - 733 AHبدر الدين بن جماعة - 733 AHSoruşturmacıالدكتور عبد الجواد خلفYayıncıدار الوفاءBaskıالأولىYayın Yılı١٤١٠ هـ / ١٩٩٠ مYayın YeriالمنصورةTürlerMeanings of the Qur'an•BölgelerMısır•İmparatorluklar & DönemlerMemlüklerمن غير دليل.والثانية: في تسمية الملائكة تسمية الأنثى، وأن الظن في أن الملائكة إناث لا يغنى من الحق شيئا، ولا يفيد قاصد علم. والله أعلم.سورة القمر٤٢٠ - مسألة:قوله تعالى: (كَذَّبَتْ عَادٌ فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ) ثم أعاده في القصة الثانية، فما فائدة ذلك؟ .جوابه:يحتمل وجوها:الأول: أن الأول وعيد لهم بما تقدم لغيرهم من قوم نوح، والثاني لهم ولغيرهم من بعدهم.الثاني: أن الأول أريد به عذاب الدنيا، والثاني أريد به عذاب الآخرة، وعبر بلفظ الماضي لتحقق وقوعه.الثالث: أن الأول فيه حذف مضاف تقديره: فكيف كان وعيد عذابي، والثاني أريد به نفس العذاب بعد وقوعه.1 / 345KopyalaPaylaşAI Sormak