181Mecânîyi Keşfكشف المعانى فى المتشابه من المثانىBadr al-Din Ibn Jama'ah - 733 AHبدر الدين بن جماعة - 733 AHSoruşturmacıالدكتور عبد الجواد خلفYayıncıدار الوفاءBaskıالأولىYayın Yılı١٤١٠ هـ / ١٩٩٠ مYayın YeriالمنصورةTürlerMeanings of the Qur'an•BölgelerMısır•İmparatorluklar & DönemlerMemlüklerمن الغموم المذكورة وهي ثبات أهل النار، وصب الحميم فيرؤوسهم إلى آخره.ولم يذكر في السجدة سوى (مَأْوَاهُمُ النَّارُ) فناسب سقوط(مِنْ غَمٍّ) واقتصر على (منها) ولذلك وصف أنواع نعيمالجنة لمقابلة ذكر أنواع عذاب النار واقتصر فى السجدة فيه كما يقتصر فيها على مقابله.٢٨٧ - مسألة:قوله تعالى: (وَلِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنْسَكًا لِيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ)وقال في آخر السورة: (لِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنْسَكًا) بغير واو؟ .جوابه:أن الأولى: تقدمها ما هو من جنسها وهو ذكر الحجوالمناسك فحسن فيه العطف عليه، بخلاف الثانية: فإنه لميتقدمها ما يناسبها فجاءت ابتدائية، وبيان ذلك قوله تعالى:(لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ) الآية، ثم قال:«وَلِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنْسَكًا لِيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ) الآية.٢٨٨ - مسألة:قوله تعالى: (وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ) وقال تعالى:1 / 262KopyalaPaylaşAI Sormak