İltibasın Giderilmesi
كشف الالتباس عن موجز أبي العباس
Türler
والمتساقط عفو، كترك غسل الدلو والحبل. (1)
ووجه عدم التداخل مع المماثلة: أن كثرة الواقع تؤثر كثرة في مقدار النجاسة، فتؤثر شياعا في الماء زائدا، فيزيد النزح لزيادة النجاسة.
ويحتمل التداخل مع المماثلة، لأن النجاسة من الجنس الواحد لا تزيد قوة بعضها على بعض، فلا تتحقق زيادة توجب زيادة النزح، ولهذا لم يفرقوا بين صغير الحيوان وكبيرة، ولا بين جزئه وكله.
وأما عدم التداخل مع الاختلاف: فلأن لكل نجاسة مقدرا شرعيا يجب نزحه مع الانفراد، فيجب مع الاجتماع أيضا، لأصالة عدم التداخل.
ويحتمل دخول الأقل تحت الأكثر، لاشتماله على الأقل وعلى الزيادة المقابلة، لقوة نجاسة الأكثر، فيصير كالمماثلة.
[عفو المتساقط على جوانب البئر وعلى النازح]
قوله (رحمه الله): (والمتساقط عفو كترك غسل الدلو والحبل).
(1) أقول: وجه العفو عن المتساقط على جوانب البئر وعلى النازح:
حصول المشقة مع الحكم بنجاسته، ويحكم بطهارة الدلو والرشا عند مفارقة آخر الدلاء لوجه الماء، لأنه لو كان نجسا، لم يسكت عنه الشارع.
ولأنهم حملوا ما ورد من ثلاثين إلى أربعين على وجوب الثلاثين واستحباب الزائد، وهو يدل على طهارة الدلو، فلو كان نجسا، لنجس الماء بملاقاة الدلو قبل غسله، فيكون بالزيادة محدثا لنجاسة البئر لا فاعلا مستحبا مع أنهم حكموا باستحباب الزيادة، فيكون الدلو طاهرا.
Sayfa 94