332

İltibasın Giderilmesi

كشف الالتباس عن موجز أبي العباس

Bölgeler
Bahreyn

..........

وكلما قرب من الزوال كان أفضل، لزيادة المعنى وقت الحاجة إليه.

ولا يشترط استصحابه، فلو أحدث بعده، لم يبطل غسله، لأنه أتى بالمأمور، ولأن الغرض التنظيف وقد حصل، والحدث لا يضاده.

ولا بد فيه من النية، لأنه عبادة. ولا بد من ذكر السبب والتقرب.

وهو مستحب لمن حضر الجمعة ومن غاب عنها للنساء والرجال والعبيد والأحرار، حضرا وسفرا.

قوله: (ويقضى لو ترك ضرورة إلى آخر السبت) ظاهره: لو تركه اختيارا، فاته الفضل ولا قضاء.

وهو من بعد زوال الجمعة إلى آخر السبت قضاء. وأول السبت للقاضي أفضل من آخره، وآخر الخميس للمعجل أفضل من أوله.

ولا بد من نية التعجيل للمعجل، ونية القضاء للقاضي.

الثاني: فرادى رمضان، ومراده : كل ليلة فرد منه من أول الشهر إلى آخره.

قال الشيخ في (المصباح الكبير): وإن اغتسل ليالي الأفراد كلها خاصة ليلة النصف، كان فيه فضل كثير (1).

وقال الشهيد في (دروسه) و(بيانه): وفرادى شهر رمضان، ويتأكد أول ليلة، والنصف، وسبع عشرة، وتسع عشرة، وإحدى وعشرين،

Sayfa 339