Gizemi Çözme
كشف الغمة
تسعا وأربعين سنة، وقبره بطوس من خراسان بالمشهد المعروف به (عليه السلام)، وكانت مدة بقائه مع أبيه موسى (عليه السلام) اربعا وعشرين سنة وأشهرا، وبقاؤه بعد أبيه خمسا وعشرين سنة (آخر كلامه).
قلت: توهم الشيخ كمال الدين رحمه الله تعالى أنه إذا لم يذكر قصيدة دعبل بن علي ظن قوم فيه أنه لا يعرفها عجيب فإنه كان أعلى رتبة من أن يظن فيه مثل ذلك.
وقال الحافظ عبد العزيز بن الأخضر الجنابذي رحمه الله تعالى في كتابه:
ابو الحسن علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب (عليهم السلام) الرضا، مولده سنة ثلاث وخمسين ومائة، توفي في خلافة المأمون بطوس وقبره هناك، سنة مأتين وسنة، أمه سكينة النوبية، وله من الولد خمسة رجال وابنة واحدة هم: محمد الإمام، وأبو محمد الحسن، وجعفر، وإبراهيم، والحسين، وعائشة. ويقال: ولد بالمدينة سنة ثمان وأربعين ومائة، وقبض بطوس في صفر سنة ثلاث ومأتين، وهو يومئذ ابن خمس وخمسين سنة، وأمه أم ولد اسمها أم البنين وقبره بطوس.
روى عنه عبد السلام بن صالح الهروي، وداود بن سليمان، وعبد الله بن العباس القزويني وطبقتهم.
قال عبد الله بن محمد الجمال الرازي قال: كنت أنا وعلي بن موسى بن بابويه القمي وفد أهل الري، فلما بلغنا نيسابور قلت لعلي بن موسى القمي: هل لك في زيارة قبر الرضا (عليه السلام) بطوس؟ فقال: خرجنا إلى هذا الملك ونخاف أن يتصل به عدو لنا إلى زيارة القبر، ولكنا إذا انصرفنا، فلما رجعنا قلت له: هل لك في الزيارة؟ فقال: لا يتحدث أهل الري إني خرجت من عندهم مرجئا وأرجع إليهم رافضيا، قلت:
فتنتظرني في مكانك؟ قال: افعل، وخرجت فأتيت القبر عند غروب الشمس وأزمعت المبيت على القبر (1)، فسألت امرأة حضرت من بعض سدنة القبر هل من حذر بالليل؟ قالت: لا، فاستدعيت منها سراجا وأمرتها بإغلاق الباب، ونويت أن أختم القرآن على القبر، فلما كان في بعض الليل سمعت قراءة فقدرت أنها قد أذنت لغيري، فأتيت الباب فوجدته مغلقا وانطفأ السراج، فبقيت أسمع الصوت فوجدته من
Sayfa 792