Gizemi Çözme
كشف الغمة
أبي الحسن (عليه السلام) فلم يختر منهن، وقال: أرنا، فقال: عندي أخرى وهي مريضة، فقال: ما عليك أن تعرضها، فأبى، فانصرف ثم إنه أرسلني من الغد إليه وقال: قل له: كم غايتك فيها؟ قال: ما أنقصها من كذا وكذا، فقلت: قد أخذتها وهو لك، فقال: وهي لك، ولكن من الرجل؟ فقلت: رجل من بني هاشم، فقال: من أي بني هاشم؟ فقلت: ما عندي أكثر من هذا، فقال: أخبرك عن هذه الوصيفة أني اشتريتها من أقصى المغرب، فلقيتني امرأة من أهل الكتاب فقالت: ما هذه الوصيفة معك؟ فقلت: اشتريتها لنفسي، فقالت:
ما ينبغي أن تكون هذه عند مثلك، إن هذه الجارية ينبغي أن تكون عند خير أهل الأرض، ولا تلبث عنده إلا قليلا حتى تلد منه غلاما ما يولد بشرق الأرض ولا غربها مثله، يدين له شرق الأرض وغربها، قال: فأتيته بها فلم تلبث إلا قليلا حتى ولدت عليا الرضا (عليه السلام).
وعن أبي حمزة قال: سمعت أبا الحسن (عليه السلام) يقول: لا والله لا يرى أبو جعفر بيت الله أبدا، فقدمت الكوفة فأخبرت أصحابنا (بذلك ظ) فلم يلبث أن خرج، فلما بلغ الكوفة قال لي أصحابنا في ذلك، فقلت: لا والله لا يرى بيت الله أبدا، فلما صار في البستان (1) اجتمعوا إلي أيضا وقالوا: بقي بعد هذا شيء؟ فقلت: لا والله لا يرى بيت الله أبدا، فلما نزل بئر ميمون (2) أتيت أبا الحسن (عليه السلام) فوجدته قد سجد وأطال السجود ثم رفع رأسه إلي فقال: أخرج فانظر ما يقول الناس: فخرجت فسمعت الواعية على أبي جعفر، فرجعت فأخبرته فقال: الله أكبر ما كان ليرى بيت الله أبدا.
وعن عثمان بن عيسى قال: قال أبو الحسن (عليه السلام) لإبراهيم بن عبد الحميد ولقيه سحرا وإبراهيم ذاهب إلى قبا وابو الحسن داخل المدينة، قال: يا إبراهيم، قلت: لبيك، قال: إلى أين؟ قلت: إلى قبا، قال: في أي شيء؟ قلت: إنا كنا نشتري في كل سنة هذا التمر، فأردت أن آتي رجلا من الأنصار لأشتري من التمر، قال: وقد أمنتم الجراد؟ ثم دخل ومضيت أنا، فأخبرت أبا الأعز وقلت: والله لا أشتري العام نخلة، فما مرت بنا خامسة حتى بعث الله جرادا فأكل عامة ما في النخيل.
وعن إبراهيم بن مفضل بن قيس قال: سمعت أبا الحسن الأول (عليه السلام) وهو
Sayfa 772