Gizemi Çözme
كشف الغمة
السنة ولكن كان أبوك وعمر يعطيانك عن طيبة أنفسهما وأنا لا أفعل، قالت: فأعطني ميراثي من رسول الله، فقال: أليس جئت فشهدت أنت ومالك بن أوس النضري أن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) قال: لا نورث، فأبطلت حق فاطمة، وجئت تطلبينه، لا أفعل، قال:
فكان إذا خرج إلى الصلاة نادت وترفع القميص (وتقول) إنه قد خالف صاحب هذا القميص، فلما آذته صعد المنبر فقال: إن هذه الزعراء [1] عدوة الله، ضرب الله مثلها ومثل صاحبتها حفصة في الكتاب: امرأت نوح وامرأت لوط كانتا تحت عبدين من عبادنا صالحين فخانتاهما @HAD@ إلى قوله: وقيل ادخلا النار مع الداخلين
عليه وآله وسلم) باسم نعثل اليهودي الذي باليمن فلاعنته ولا عنها، وحلفت أن لا تساكنه بمصر أبدا وخرجت إلى مكة.
قلت: قد
نقل ابن الأعثم صاحب الفتوح أنها قالت: اقتلوا نعثلا قتل الله نعثلا فلقد أبلى سنة رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، وهذه ثيابه لم تبل، وخرجت إلى مكة.
وروى غيره أنه لما قتل جاءت إلى المدينة فلقيها فلان فسألته عن الأحوال فخبرها، فقال: إن الناس اجتمعوا على علي (عليه السلام)، فقالت: والله لاطالبن بدمه، فقال لها:
فأنت حرصت على قتله، قالت: إنهم لم يقتلوه حيث قلت ولكن تركوه حتى تاب ونقى من ذنوبه، وصار كالسبيكة وقتلوه.
وأظن أن ابن أعثم رواه كذا أو قريبا منه، فإن كتابه لم يحضرني وقت بلوغي هذا الموضع.
[خطبة الزهرا ع]
وحيث انتهى بنا القول إلى هنا فلنذكر خطبة فاطمة (عليها السلام) فإنها من محاسن الخطب وبدائعها، عليها مسحة من نور النبوة، وفيها عبقة من أرج الرسالة، وقد أوردها المؤالف والمخالف، ونقلتها من
كتاب (السقيفة) عن عمر بن شبه [3] تأليف أبي بكر أحمد بن عبد العزيز الجوهري من نخسة قديمة مقروءة على مؤلفها المذكور، قرئت
Sayfa 453