416

Gizemi Çözme

كشف الغمة

Bölgeler
Irak
İmparatorluklar & Dönemler
Abbâsîler

وأبو بكر أمهما ليلى بنت مسعود، والعباس وعثمان وجعفر وعبد الله وأمهم البنين بنت حزام بن خالد، ويحيى وعون أمهما أسماء بنت عميس، ومحمد الأوسط أمه أمامة بنت أبي العاص، وهذه أمامة هي بنت زينب بنت رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، وأم الحسن ورملة الكبرى أمهما أم سعيد بنت عروة، فهؤلاء من المعقود عليهن نكاحا وبقية الأولاد من أمهات شتى أمهات أولاد.

وكان يوم قتله (عليه السلام) عنده أربع حراير في نكاح، وهن أمامة بنت أبي العاص، وهي بنت زينب بنت رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) تزوجها بعد موت خالتها البتول فاطمة (عليها السلام)، وليلى بنت مسعود التميمية، وأسماء بنت عميس الخثعمية، وأم البنين الكلابية، وأمهات أولاد ثمانية عشر أم ولد.

هذا آخر ما أردت إثباته من مناقب مولانا أمير المؤمنين (عليه السلام)، وأنا أعتذر إلى كرمه من التقصير، وأتنصل من ميلي في جميع مزاياه إلى المعاذير، كوني إذ شرعت في إثباتها لم أستقصها، وحين عددتها لم أحصها، وقد ضرب قبل المثل (مكره أخوك لا بطل) وما ذاك إلا لعجزي عن الإحاطة بمفاخره، وقصوري عن الإتيان بمآثره، وكيف أحصي شرف من صاحبه المجد فما جانبه، ووافقه السداد فما فارقه، وحالفه الرشاد فما حالفه، الله يؤيده، والقرآن يعضده، والرسول يسدده، وهمته تنجده، والطاهرة زوجته، وولدها ولده الطهارة تكتنفه، والنسب الهاشمي يعرفه، والقرابة القريبة تشرفه، والإخوة تقدمه، والصهر يعظمه، وأنفسنا تكرمه، والأب شريف الفخار، والعم أسد الله الكرار، والأخ جعفر الطيار، والام ذات الشرف والفخار، في الدين متين: ومن النبي مكين، وعلى أسراره أمين، ولكشف الكروب عن وجهه ضمين، فما الليث الخادر أجرى منه جنانا، ولا الغيث الماطر أندى منه بنانا، ولا السيف الباتر أمضى منه لسانا، الفتى بشهادة جبرئيل، المؤمنين باسجال التنزيل، المجاهد في ذات الله بحكم البرهان والدليل، المتصدق وكل مانع أو بخيل، المناجي لما جفا الصديق وضن بالقليل، الهادي فما عراه لبس ولا تضليل، سيد أبو سيدين، فارس بدر وأحد وحنين، زوج البتول، أبو الريحانتين، قرار القلب قرة العين، وأي شرف ما افترع هضابه، وأي فخر ما أفضى ركابه [1]، وأي معقل عزما فتح بابه، وأي منار مجد ما امتطى

Sayfa 421