325

Gizemi Çözme

كشف الغمة

Bölgeler
Irak
İmparatorluklar & Dönemler
Abbâsîler

في قول النبي (صلى الله عليه وآله وسلم): أنت وارثي وحامل لوائي وما هو مكتوب على باب الجنة

من مسند أحمد بن حنبل رحمه الله إن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) آخى بين المسلمين وقال:

أنت يا علي مني بمنزلة هارون من موسى غير أنه لا نبي بعدي، أما علمت يا علي أن أول من يدعى به يوم القيامة يدعى بي، فأقوم عن يمين العرش فاكسى حلة خضراء من حلل الجنة، ثم يدعى بالنبيين بعضهم على أثر بعض، فيقومون سماطين [1] عن يمين العرش ويكسون حلل خضرا من حلل الجنة، ألا إني أخبرك يا علي أن أمتي أول الامم يحاسبون يوم القيامة، ثم أنت أول من يدعى بك لقرابتك ومنزلتك عندي، ويدفع إليك لوائي وهو لواء الحمد، فتسير به بين السماطين آدم (عليه السلام) وجميع خلق الله يستظلون بظل لوائي، وطوله مسيرة ألف سنة، سنانه ياقوتة حمراء، وله ثلاث ذوائب من نور، ذوابة في المشرق، وذوابة في المغرب، والثالثة وسط الدنيا، مكتوب عليها ثلاثة أسطر: الأول- بسم الله الرحمن الرحيم، والثاني- الحمد لله رب العالمين، والثالث- لا إله إلا الله محمد رسول الله، طول كل سطر ألف سنة، وعرضه ألف سنة.

قال علي بن عيسى عفى الله عنه: هكذا أورده ابن البطريق رحمه الله، وقدرة الله لا يعظم فيها شيء من الممكنات.

قال: فتسير باللواء والحسن عن يمينك، والحسين عن يسارك، حتى تقف بيني وبين إبراهيم في ظل العرش، ثم تكسى حلة خضراء من حلل الجنة، ثم ينادي مناد من تحت العرش: نعم الأب أبوك إبراهيم، ونعم الأخ أخوك علي، أبشر يا علي إنك تكسى إذا كسيت وتدعى إذا دعيت، وتحيى إذا حييت.

وبالإسناد المتقدم عن أبي سعيد قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): أعطيت في علي خمس خصال هي أحب إلي من الدنيا وما فيها:

أما واحدة فهو كاب [2] بين يدي الله عز وجل حتى يفرغ الناس من الحساب.

وأما الثانية: فلواء الحمد بيده وآدم (عليه السلام) ومن ولد تحته.

Sayfa 330