Gizemi Çözme
كشف الغمة
ومنه قال: رأى أبو طالب النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) يتفل في في علي، فقال: ما هذا يا محمد؟
قال: إيمان وحكمة، فقال أبو طالب لعلي: يا بني انصر ابن عمك وآزره.
في ذكر أنه أقرب الناس إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) وأنه مولى من كان مولاه
أما قوله (صلى الله عليه وآله وسلم): أنت مني بمنزلة هارون من موسى،
وقوله: من كنت مولاه فعلي مولاه،
قد أوردت ذلك في عدة مواضع، وهو من الأحاديث المشهورة التي لم ينفرد أحد بإيرادها دون أحد، بل أوردها أصحاب الصحاح جميعهم، وتداولوا حتى تنزلت منزلة التواتر الذي لا يتداخله ريب ولا يتطرق عليه لبس.
ونقلت من مناقب الخوارزمي وقد أورده (أحمد في مسنده) عن ابن عباس عن بريدة الأسلمي قال: غزوت مع علي إلى اليمن، فرأيت منه جفوة [1]، فقدمت على رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) فذكرت عليا فتنقصته، فرأيت وجه رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) تغير، فقال: يا بريدة، ألست أولى بالمؤمنين من أنفسهم؟ قلت: بلى يا رسول الله، فقال: من كنت مولاه فعلي مولاه.
ونقلت من مسند أحمد بن حنبل رحمه الله عن بريدة قال: بعثنا رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) في سرية، قال: فلما قدمنا قال: كيف رأيتم صحابة صاحبكم؟ قال: فإما شكوته أو شكاه غيري. قال: فرفعت رأسي وكنت رجلا مكبابا [2]، قال: فإذا النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) قد احمر وجهه وهو يقول: من كنت وليه فعلي وليه.
وبالإسناد المذكور نقلا عن مسند أحمد قال عبد الله بن بريدة : قال حدثني أبو بريدة قال: أبغضت عليا لم أبغضه أحدا قط، قال: وأحببت رجلا من قريش لم أحبه إلا على بغضه عليا رضي الله عنه، قال: فبعث ذلك الرجل على خيل فصحبته ما أصحبه إلا على بغضه عليا، قال: فأصبنا سبيا، قال: فكتب إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): ابعث لنا من يخمسه، قال: فبعث إلينا علي رضي الله عنه، وفي السبي وصيفة هي من أفضل السبي، قال: وقسم فخرج ورأسه يقطر، فقلنا: يا أبا الحسن، ما هذا؟ قال: ألم تروا إلى الوصيفة التي كانت في
Sayfa 284